2026-06-10 نشرت في

أسخن منطقة عربية في الويكاند

تكشف أحدث مخرجات النماذج العددية عن تباين حراري حاد بين العواصم العربية خلال يوم الخميس وعطلة نهاية الأسبوع، حيث تتراوح الأجواء بين حرارة لاهبة تقترب من منتصف الأربعينيات في بعض المناطق، وأجواء معتدلة ومنعشة في مناطق أخرى، في مشهد يعكس التنوع المناخي الكبير في المنطقة العربية الممتدة بين آسيا وأفريقيا.



أسخن منطقة عربية في الويكاند

الخليج والعراق تحت تأثير القبة الحرارية

تواصل القبة الحرارية فرض سيطرتها على أجزاء واسعة من شبه الجزيرة العربية والعراق، ما يؤدي إلى ارتفاع كبير في درجات الحرارة.

وتشير التوقعات إلى تسجيل كل من الرياض وبغداد أعلى درجات الحرارة بواقع 44 درجة مئوية، تليهما الدوحة والخرطوم عند 43 درجة، بينما تسجل الكويت نحو 42 درجة مئوية.

تباين واضح في بلاد الشام

يبرز التفاوت الحراري بشكل لافت في بلاد الشام، حيث تسجل بغداد الذروة عند 44 درجة، مقابل 32 درجة في دمشق، و30 درجة في عمّان والقدس.

أما بيروت فتشهد أجواء أكثر اعتدالاً وإنعاشاً، حيث لا تتجاوز الحرارة 24 درجة مئوية بفضل التأثير البحري.

اعتدال نسبي في شمال إفريقيا

في القارة الإفريقية، تتصدر الخرطوم قائمة العواصم الأكثر حرارة عند 43 درجة مئوية، بينما تسجل دول المغرب العربي أجواء أكثر اعتدالاً تتراوح بين 24 و25 درجة في الجزائر والرباط ونواكشوط.

ويعكس هذا التباين الكبير الفوارق المناخية بين شرق ووسط وغرب العالم العربي، حيث تتعايش موجات الحر الشديد مع أجواء صيفية معتدلة في الوقت نفسه.

بين حرارة تلامس 44 درجة في بعض العواصم وأجواء معتدلة حول 24 درجة في أخرى، يعيش العالم العربي هذا الأسبوع مشهداً مناخياً متقلباً يعكس قوة التأثيرات الحرارية الإقليمية.

```


في نفس السياق