2026-06-08 نشرت في
خبير يوضح: كيفاش تفرّق بين الجبن الحقيقي والمستحضر الغذائي؟
تناول برنامج إذاعي على موجات الإذاعة الوطنية موضوع الأجبان ومشتقات الحليب والمستحضرات الغذائية، بحضور سهيل عاشور، مكوّن في الصناعات الغذائية بالمركز القطاعي للتكوين في الصناعات الغذائية بحي الخضراء.
.jpg)
وخلال الحوار، تم التطرق إلى واقع القطاع في تونس، وأهمية توعية المستهلك وتمييزه بين المنتجات الطبيعية والمركبة.
الأجبان ومشتقات الحليب: تعريف وجودة
أوضح المتدخل أن الأجبان الحقيقية هي كل ما يُصنع أساساً من الحليب ومشتقاته، مثل الكريمة والزبدة، مؤكداً أنه عند إدخال مواد أخرى، خصوصاً الدهون النباتية، فإن المنتج لا يمكن تصنيفه كجبن بالمعنى التقليدي.
وأشار إلى أن هذا الاختلاف أدى إلى ظهور ما يُعرف بـالمستحضرات الغذائية، التي قد تُشبه الجبن في الشكل لكنها تختلف في التركيبة.
الوعي الاستهلاكي ودور التسمية
وأكد المتدخل أن المستهلك التونسي أصبح اليوم أكثر وعياً وقدرة على التمييز بين المنتجات، خاصة مع تطور ثقافة قراءة الملصقات الغذائية.
وشدد على أهمية أن تكون التسمية واضحة على المنتجات، بحيث يُكتب صراحة “جبن” أو “مستحضر غذائي”، لتفادي أي لبس لدى المستهلك.
السعر والمواد الأولية وتأثيرهما على السوق
تطرق الحوار أيضاً إلى مسألة ارتفاع أسعار الجبن مقارنة بالمستحضرات الغذائية، مرجعاً ذلك إلى تكلفة الحليب والمواد الأولية وأسعار الأعلاف.
كما أشار إلى أن بعض المنتجات تعتمد على مكونات نباتية أو مواد مركبة لتقليل الكلفة، وهو ما يفسر الفارق في السعر بين مختلف الأنواع.
الجودة والحفظ الغذائي
وأوضح أن الأجبان تتميز بقدرتها على الحفظ الطبيعي بفضل الخمائر اللبنية، في حين تعتمد بعض المستحضرات على مواد حافظة لضمان بقائها لفترة أطول.
كما بيّن أن نسبة الماء في الأجبان تختلف عن المنتجات الأخرى، وهو ما يؤثر على مدة الصلاحية والجودة الغذائية.
دعوة إلى التوعية والقراءة الواعية
في ختام الحوار، دعا المتدخل إلى تعزيز ثقافة قراءة المكونات لدى المستهلك، معتبراً أن الحل يكمن في الوعي الفردي قبل كل شيء، وأكد أن الاختيار بين الأجبان والمستحضرات الغذائية يبقى قراراً شخصياً، لكن يجب أن يكون مبنياً على معلومة واضحة وشفافة.
