2026-06-04 نشرت في

أرقام صادمة في تونس: 8 من كل 10 صغار يتعرّضوا للعنف في الدار

حذّرت اليونيسيف في تونس من مخاطر تواصل العنف ضد الأطفال، مؤكدة أن أساليب التأديب العنيفة ما تزال منتشرة داخل العديد من الأسر التونسية، رغم انعكاساتها السلبية على النمو النفسي والعاطفي للأطفال.



أرقام صادمة في تونس: 8 من كل 10 صغار يتعرّضوا للعنف في الدار

 

وفي منشور بمناسبة اليوم الدولي لضحايا العدوان من الأطفال الأبرياء، شددت المنظمة على أن العنف لا يُعد وسيلة للتربية، بل يخلّف آثاراً طويلة الأمد على شخصية الطفل وتوازنه النفسي، داعية إلى اعتماد أساليب التربية الإيجابية القائمة على الحوار والتوجيه.

أرقام مقلقة حول واقع الأطفال

واستندت المنظمة إلى نتائج المسح العنقودي متعدد المؤشرات (MICS) الذي أنجزه المعهد الوطني للإحصاء سنة 2023، والذي أظهر أن ثمانية أطفال من كل عشرة تتراوح أعمارهم بين 10 و14 سنة تعرّضوا لأساليب تربية عنيفة داخل الأسرة.

كما بيّنت نتائج المسح أن أكثر من ثلاثة أطفال من كل خمسة تعرّضوا لعقوبات بدنية، في حين تعرّض أكثر من ثلاثة أطفال من كل أربعة لأشكال من العنف النفسي.

دعوة إلى التربية الإيجابية

وأكدت يونيسف أن حماية الأطفال تتطلب نشر ثقافة التربية الإيجابية والتخلي عن جميع أشكال العنف الجسدي والنفسي، بما يضمن بيئة أسرية سليمة تساعد الأطفال على النمو والتطور بشكل متوازن وآمن.


في نفس السياق