2026-06-04 نشرت في
عاجل-تحذير: النينيو يضرب… ومستقبل الخضر، الفواكه والإنتاج الفلاحي في خطر!
أكد الأستاذ الجامعي عادل بن يوسف أن ظاهرة النينيو تُعد من الظواهر المناخية الطبيعية الدورية، وتتمثل في ارتفاع غير اعتيادي لحرارة سطح المياه في المحيط الهادئ الاستوائي، مشيراً إلى أنها تتكرر كل أربع سنوات تقريباً وتستمر بين 10 و12 شهراً.

تداعيات مناخية واقتصادية متداخلة
وأوضح أن تزامن هذه الظاهرة مع اضطرابات اقتصادية عالمية وتداعيات الحروب وصعوبات التزود بالأسمدة قد ينعكس سلباً على الإنتاج الفلاحي العالمي، ما قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار عدد من المواد الغذائية خلال فصل الخريف المقبل.
ضغط على الأسواق الغذائية
وأشار بن يوسف إلى أن هذه الظروف قد تزيد من حدة المنافسة على المواد الغذائية عالمياً، وهو ما قد ينعكس مباشرة على الأسواق ويؤثر على القدرة الشرائية في عدة دول، من بينها تونس.
تونس أمام تحدي المخزون الاستراتيجي
ودعا الخبير إلى ضرورة استعداد الدول، ومنها تونس، عبر تأمين حاجياتها من المواد الفلاحية الأساسية وتعزيز المخزون الاستراتيجي، خاصة في ظل التقلبات المناخية المتوقعة.
مخاوف من تراجع الأمطار وارتفاع الحرارة
وحذّر من احتمال تسجيل تراجع في كميات التساقطات وارتفاع قياسي في درجات الحرارة خلال الموسم المقبل، ما يفرض اعتماد سياسات أكثر نجاعة في ترشيد استهلاك المياه وإدارة الموارد المائية.
دعوة إلى سياسات جديدة للتكيف
واعتبر بن يوسف أن ظاهرة النينيو تأتي في سياق جيوستراتيجي معقد، ما يستوجب مراجعة السياسات المتعلقة بـالمياه والطاقة والموارد الطبيعية، وتطوير حلول بديلة لتعزيز القدرة على التكيف مع التغيرات المناخية المتسارعة.
