2026-06-04 نشرت في
التوانسة الكل تستنى في الإجابة: فمّا تسريب لامتحان الفلسفة في الباك ولا لا؟
حمّل الكاتب العام للجامعة العامة للتعليم الثانوي محمد الصافي، اليوم الأربعاء 3 جوان 2026، وزارة التربية المسؤولية الكاملة عن ما تم تداوله بشأن تسريب امتحانات البكالوريا، داعياً إلى تقديم توضيحات رسمية للرأي العام حول حقيقة هذه المعطيات.

دعوة إلى كشف الحقيقة للرأي العام
وأكد الصافي، خلال مداخلة إذاعية، أن تكرار الحديث عن تسريبات في الامتحانات الوطنية يفرض على سلطة الإشراف التحرك بسرعة وتقديم معطيات دقيقة وواضحة، بما يضمن الشفافية ويطمئن التلاميذ وعائلاتهم.
انتقاد لمنظومة التأمين الحالية
واعتبر المتحدث أن تواصل هذه الحوادث يكشف وجود نقائص هيكلية في منظومة حماية الامتحانات، مشيراً إلى أن الإجراءات التنظيمية المعتمدة لم تحقق النجاعة المطلوبة لضمان سلامة الاختبارات الوطنية ومنع أي تجاوزات محتملة.
رفض المقاربة الأمنية وحدها
وانتقد الصافي اعتماد الوزارة على تشديد الرقابة وتسليط العقوبات على المراقبين والأساتذة، معتبراً أن هذا التوجه لا يكفي لمجابهة تطور وسائل الغش والتقنيات المستعملة في عمليات التسريب.
الدعوة إلى حلول رقمية متطورة
ودعا إلى اعتماد حلول تكنولوجية حديثة لتأمين الامتحانات الوطنية، إلى جانب تعزيز مبادئ الحوكمة والشفافية وإشراك المختصين لدراسة الأسباب الاجتماعية والثقافية التي تدفع بعض التلاميذ إلى اللجوء إلى الغش والتحايل.
مطالبة بالمحاسبة وتحديد المسؤوليات
كما استنكر غياب المحاسبة للمسؤولين المباشرين عن تأمين الامتحانات داخل الوزارة، مشيراً إلى أن المراقبين يتحملون في أغلب الأحيان تبعات الإخلالات المسجلة، داعياً وزارة التربية إلى إصدار موقف رسمي يؤكد أو ينفي بشكل واضح صحة ما يتم تداوله بشأن تسريبات امتحانات البكالوريا.
