2026-06-02 نشرت في

معهد علوم البحار يطمئن التونسيين: ''رجل الحرب البرتغالي'' ماهوش خطير

أفادت الدكتورة الباحثة بالمعهد الوطني لعلوم وتكنولوجيا البحار، عفاف الفطحلي، اليوم الثلاثاء، بأن كائن رجل الحرب البرتغالي (Physalia physalis) الذي تم رصده مؤخراً بعدد من السواحل التونسية، ليس قاتلاً ولا صحة لما يتم تداوله حول خطورته الشديدة.



معهد علوم البحار يطمئن التونسيين: ''رجل الحرب البرتغالي'' ماهوش خطير

كائن استوائي يظهر بشكل نادر في المتوسط

وأوضحت الفطحلي، خلال مداخلة في برنامج “صباح الورد” على إذاعة الجوهرة أف أم، أن هذا الكائن يُسمى “رجل الحرب البرتغالي” لأنه يشبه البارجة البرتغالية، وليس له أصل جغرافي برتغالي. وأضافت أن موطنه الأصلي هو المياه الاستوائية وشبه الاستوائية، حيث يعيش في أسراب ضخمة.

وبيّنت أن ظهوره في البحر الأبيض المتوسط يُعد نادراً جداً وعرضياً، ويحدث عادة نتيجة التيارات البحرية القادمة من مضيق جبل طارق، وغالباً ما يكون بأعداد محدودة جداً.

التغيرات المناخية وراء تزايد ظهوره

وأرجعت الباحثة تزايد ظهور القناديل عموماً خلال السنوات الأخيرة إلى التغيرات المناخية وارتفاع حرارة مياه البحر بنحو درجة أو درجتين، مؤكدة أن وجود هذا الكائن يكون مؤقتاً ولا يتجاوز عادة أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.

لسعة مؤلمة لكن غير قاتلة وإرشادات للمصطافين

وشددت على أن لسعة هذا الكائن تسبب ألماً شديداً قد يفوق لسعة القنديل العادي، لكنها غير قاتلة. كما دعت المصطافين إلى اتباع إجراءات علمية عند التعرض للسعة، أبرزها الغسل الفوري بـماء البحر فقط، وتجنب الماء العذب، وإزالة المجسات العالقة دون لمسها، مع وضع رمل جاف على مكان الإصابة دون فركه لتخفيف حدة الألم.


في نفس السياق