2026-05-21 نشرت في

لماذا نرى أنماطًا وألوانًا متحركة عند إغماض العينين؟

 قد يفترض البعض أن إغلاق العينين يعني ظلامًا تامًا، لكن الحقيقة أن كثيرين يرون أنماطًا وألوانًا وأشكالًا متحركة في تلك اللحظة، في ظاهرة حيّرت العلماء وأثارت الفضول.



لماذا نرى أنماطًا وألوانًا متحركة عند إغماض العينين؟

وتشير منصة المعلومات الصحية "هيلث لاين" إلى أن ما يُعرف بـ "الهلاوس البصرية عند إغلاق العينين" هو أمر شائع لدى عدد كبير من الأشخاص، رغم أن ليس الجميع يختبره بالطريقة نفسها.

وتوضح أن هذه المشاهد تُعد "هلاوس" بالمعنى العلمي، لأنها لا تأتي من العالم الخارجي، بل من الدماغ نفسه، الذي يبدأ بإنتاج صور داخلية عندما يُحرم من الضوء.

ومن أكثر الأشكال شيوعًا: دوائر لولبية، ومربعات صغيرة، وومضات ضوئية عشوائية، وأحيانًا صور غير واضحة تتغير باستمرار.

وتشرح عيادة كليفلاند أن هذه الظاهرة ترتبط بما يُسمى "الفوسفينات"، وهي ومضات ضوئية قد تظهر حتى دون وجود أي مصدر ضوء حقيقي يدخل إلى العين.

وتضيف أن هذه الحالة تحدث غالبًا عند الضغط على العينين، مثل النوم بوضعية يضغط فيها الوجه على الوسادة، أو عند فرك العينين، لكنها قد ترتبط أيضًا بالدماغ أو الشبكية.

وتؤكد العيادة أن هذه الظواهر "قد تكون أو لا تكون" مرتبطة بمشكلات صحية، لكنها في الغالب ليست مدعاة للقلق.

غير أن ظهورها بشكل متكرر قد يستدعي الانتباه، خصوصًا إذا ترافق مع أعراض أخرى مثل تشوش الرؤية أو ازدواجها، وفق ما يشير إليه اختصاصي طب العيون.

كما تنصح هيلث لاين بمراجعة الطبيب إذا تسببت هذه المشاهد في القلق أو الأرق، أو إذا ظهرت مع أمراض مثل السكري أو ملاحظة "عوائم" في مجال الرؤية، حسب "إرم نيوز".

ويرى الخبراء أن هذه الظاهرة ليست سوى انعكاس مثير لكيفية عمل الدماغ حين يخلق عالمًا بصريًا خاصًا به في غياب الضوء.


في نفس السياق