2026-04-30 نشرت في

تصاعد العنف في المدارس : تحذيرات من خطر حقيقي على التلاميذ والإطار التربوي

انتقادات حادة لوزارة التربية
انتقدت الكاتبة العامة المساعدة للجامعة العامة للتعليم الثانوي جودة دحمان ما وصفته بـ"الصمت غير المسؤول" لوزارة التربية إزاء تصاعد العنف داخل المؤسسات التربوية، خاصة مع تكرار الاعتداءات بالأسلحة البيضاء وسقوط ضحايا في صفوف التلاميذ.



تصاعد العنف في المدارس : تحذيرات من خطر حقيقي على التلاميذ والإطار التربوي

العنف يتحول إلى ظاهرة مقلقة
حذّرت دحمان، خلال مداخلة لجوهرة اف ام اليوم ، من خطورة تطبيع العنف داخل الفضاء المدرسي، مؤكدة أن المدرسة لم تعد توفر الإحساس الكافي بالأمان، سواء للتلاميذ أو للإطار التربوي، في ظل تنامي هذه الظاهرة.

أسباب متعددة ومعقدة
أرجعت المتحدثة تفاقم العنف إلى عدة عوامل متداخلة، أبرزها انتشار المخدرات وتزايد السلوك العنيف في المجتمع، نتيجة الضغوطات الاقتصادية والاجتماعية التي يعيشها المواطن.

رفض المقاربة الزجرية
في تعليقها على منع الهواتف الجوالة، اعتبرت دحمان أن القرار وحده غير كافٍ، مشددة على أن التلاميذ يعيشون في واقع رقمي موازٍ، ما يستدعي اعتماد مقاربة حوارية تشاركية بدل الحلول الزجرية.

دعوة إلى حلول شاملة
دعت إلى تفعيل دور المختصين في التوجيه وعلم النفس والاجتماع، إلى جانب إطلاق حملات توعوية وسياسات تواصلية حديثة، مع تنظيم ندوات وطنية تجمع مختلف الأطراف لإيجاد حلول عملية.

تحذير من تداعيات مستقبلية
اختتمت دحمان بالتأكيد على أن استمرار تدهور الوضع داخل المدارس سينعكس على المجتمع ككل، معتبرة أن إنقاذ المؤسسة التربوية يمثل خطوة أساسية للحفاظ على السلم الاجتماعي.


في نفس السياق