2026-04-22 نشرت في
شوف السّر وراء تغيير كسوة الكعبة
يُعد تغيير كسوة الكعبة المشرفة تقليداً إسلامياً سنوياً مهيباً، يتم في بداية السنة الهجرية، داخل مجمع الملك عبد العزيز لكسوة الكعبة المشرفة، حيث تُستبدل الكسوة القديمة بأخرى جديدة تعكس عناية فائقة ببيت الله الحرام.

مواد فاخرة وحرفية دقيقة
تُصنع الكسوة الجديدة من حوالي 825 كلغ من الحرير الأسود الخالص، وتُطرّز بآيات قرآنية وزخارف إسلامية باستخدام نحو 120 كلغ من أسلاك الذهب والفضة، ما يمنحها طابعاً روحانياً وجمالياً مميزاً.
فريق عمل متخصص
تتم عملية الاستبدال بواسطة فريق تقني يضم حوالي 154 فنياً، يتولون فكّ الكسوة القديمة وتركيب الجديدة وفق إجراءات دقيقة تضمن الحفاظ على قدسية العمل وسلامة التفاصيل الفنية.
مكونات وتصميم الكسوة
تتكون الكسوة من عدة أجزاء تشمل الجوانب الأربعة وستارة الباب المعروفة بـ“البرقع”، إضافة إلى حزام مزخرف يتكوّن من 16 قطعة، وقطع زخرفية إضافية أسفل الحزام، إلى جانب عناصر فنية أخرى تزيد من دقة التصميم.
رمزية دينية وهيبة خاصة
يهدف هذا التقليد السنوي إلى إبراز هيبة الكعبة المشرفة والحفاظ على نظافتها وجمالها، باعتبارها أقدس بقعة في الإسلام، مع تجديد مستمر يعكس الاهتمام بها عبر الزمن.
