2026-04-13 نشرت في

أكثر من 500 تونسي خدموا في فرنسا ... شكون انتدب وشنية المجالات؟

أكدت إيمان الغرسلاوي، عن الإدارة العامة للتوظيف بالخارج واليد العاملة الأجنبية بوزارة التشغيل والتكوين المهني، أن المرحلة الأولى من مشروع “الهجرة المهنية الآمنة THAMM OFII” مكّنت من إنجاز أكثر من 500 عملية توظيف لفائدة كفاءات تونسية في فرنسا في عدة قطاعات.



أكثر من 500 تونسي خدموا في فرنسا ... شكون انتدب وشنية المجالات؟

توزيع الانتدابات حسب القطاعات

وأوضحت أن عمليات التوظيف توزعت بين 118 انتداباً في الفلاحة، و149 في صناعة وميكانيك الطائرات، و92 في الصيانة الصناعية، و99 في قطاع السياحة، إضافة إلى 45 انتداباً في مجال الرعاية الصحية.

هدف المشروع: هجرة منظمة ودائرية

وبيّنت أن الهدف من المشروع يتمثل في إرساء آليات للهجرة الدائرية بين تونس وفرنسا، وتعزيز التعاون بين الهياكل التونسية والفرنسية، بما يساهم في تأهيل الشباب وتحسين إدماجهم في سوق الشغل داخل تونس وخارجها.

تنسيق تونسي فرنسي في عمليات الانتداب

وأضافت أن عمليات التوظيف تمت بالتنسيق بين عدة هياكل من البلدين، من بينها الوكالة الوطنية للتشغيل والعمل المستقل ووكالة الإرشاد والتكوين الفلاحي واتحاد المشغلين الفلاحيين بفرنسا، مع اعتماد تكوينات في اللغة الفرنسية والمهارات الحياتية، إضافة إلى برامج تكوين قطاعية.

تطوير منظومة التكوين المهني

وفي سياق متصل، أشارت الغرسلاوي إلى أن العمل جارٍ على تطوير منظومة التكوين المهني من خلال تجهيز مراكز جديدة خاصة في النقل واللوجستيك، وإعداد برامج للتأهيل والتكوين المستمر لسائقي العربات الثقيلة، إضافة إلى تجهيز سبع مدارس للتمريض بالمعدات الطبية والبيداغوجية.

خلية يقظة لمتابعة سوق الشغل

كما تم إحداث خلية يقظة واستشراف المهن تحت إشراف وزارة التشغيل، لمتابعة تطورات سوق الشغل محلياً ودولياً، وإنجاز دراسات حول حاجيات التشغيل في عدة قطاعات بمشاركة مختلف الهياكل المعنية.

أنظمة معلوماتية لتحسين التكوين والتشغيل

وأكدت أنه يتم تطوير نظام معلوماتي جديد لتوفير معطيات إحصائية محيّنة حول حاجيات سوق الشغل، إلى جانب نظام آخر للتصرف في أنشطة التكوين، دخل حيز الاستغلال منذ 2 أفريل بهدف تحسين الجودة والحوكمة.

ورشات تحسيسية حول الهجرة النظامية

كما تم تنظيم ورشات تحسيسية داخل مراكز التكوين المهني ومؤسسات التعليم العالي حول الهجرة النظامية ومسارات التنقل المهني الآمن نحو أوروبا، بمشاركة نحو 3000 شاب تونسي.


في نفس السياق