2026-04-13 نشرت في

البنك الدولي موّل تجربة التعاضد في تونس… شنّوة الحقيقة اللي ما يعرفهاش برشا؟

أثارت تجربة التعاضد في تونس خلال ستينيات القرن الماضي جدلًا واسعًا، خاصة حول توصيف تلك المرحلة بين من يعتبرها فترة فشل اقتصادي ومن يرى فيها محاولة إصلاح وتحديث للقطاع الفلاحي.



البنك الدولي موّل تجربة التعاضد في تونس… شنّوة الحقيقة اللي ما يعرفهاش برشا؟

دور البنك الدولي في التمويل

وفق ما ورد في مداخلة عبد السلام قلال، المحامي، والوالي السابق، فإن البنك الدولي ساهم في تمويل وحدات الإنتاج الفلاحية عبر خطوط تمويل موجهة لتحديث الفلاحة، من خلال دعم مشاريع تهدف إلى عصرنة القطاع الفلاحي في تونس.

إشراف ومتابعة دولية للمشاريع

أشار المتحدث إلى أن ممثلين عن البنك الدولي كانوا يشاركون في اللجان الفنية المكلفة بدراسة مشاريع التعاضديات قبل تأسيسها، بهدف ضمان اعتماد أسس علمية ومعايير التصرف السليم في التنفيذ.

تقييم التجربة من قبل الممولين

كما أكد أن مسؤولي البنك الدولي كانوا يتابعون تطور المشاريع على الميدان، معبرين عن ارتياحهم لتمويل تجربة اعتُبرت في حينها ذات طابع اشتراكي تنموي رغم أن الجهة الممولة ذات توجه رأسمالي.

رهانات التعميم على المستوى الإفريقي

وأشار أيضًا إلى أن نجاح هذه التجربة كان من الممكن أن يفتح المجال أمام تعميمها في دول إفريقية أخرى، باعتبارها نموذجًا محتملًا لإصلاح القطاع الفلاحي في سياقات مشابهة.


في نفس السياق