2026-04-13 نشرت في
وجيعة ما تتنساش... شوف شنّوة صار في فاجعة سيدي الهاني
عاشت معتمدية سيدي الهاني حالة من الحزن العميق بعد وفاة ثلاث شقيقات صغيرات في حادثة مأساوية هزّت الرأي العام، حيث خلفت الفاجعة صدمة كبيرة في صفوف الأهالي وكل التونسيين.

تفاصيل الحادثة
وفق المعطيات الأولية، كانت الفتيات يلعبن قرب منزل العائلة قبل أن ينزلن داخل برميل قريب، ليُغلق عليهن في ظروف لا تزال غامضة، ما أدى إلى وفاتهن داخل البرميل، في انتظار ما ستكشفه التحقيقات الجارية.
تحقيق قضائي مفتوح
أكد منصور صمايري، عضو المجلس الوطني للجهات والأقاليم، أن النيابة العمومية تعهدت بالملف، بهدف تحديد ما إذا كانت الحادثة عرضية أو تنطوي على شبهة، مع مواصلة الأبحاث لكشف كل الملابسات.
احتجاجات وغضب أهالي الجهة
أثارت الحادثة حالة من الغضب في صفوف أهالي سيدي الهاني، الذين خرجوا في تحركات احتجاجية للمطالبة بحق الجهة في التنمية والخدمات الصحية، مع التأكيد على أن الاحتجاجات لم تعطل حركة المرور رغم تسجيل بعض محاولات الغلق.
نقص حاد في الخدمات الصحية
تعاني المنطقة من ضعف البنية الصحية، إذ تضم أكثر من 17 ألف ساكن دون وجود مستشفى محلي، مع غياب التغطية الصحية بعد ساعات الظهيرة، ما يزيد من معاناة الأهالي خاصة في الحالات الاستعجالية.
تحركات رسمية وانتظارات
تم عقد اجتماع جهوي للنظر في الوضع الصحي بالمنطقة، مع وعود بتعزيز الإطار الطبي وتوفير خدمات استعجالية، إلى جانب تفاعل رسمي شمل تقديم التعازي ومتابعة الملف على المستوى المركزي.
