2026-04-10 نشرت في

مستقبل الصحة العامة: التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي ركائز للتغيير لدى 'فيليب موريس'

تسعى شركة "فيليب موريس إنترناشيونال" إلى قيادة تحول جذري في قطاع الصحة العامة من خلال دمج التكنولوجيا المتطورة بالحلول العلمية الملموسة. 



مستقبل الصحة العامة: التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي ركائز للتغيير لدى 'فيليب موريس'

 الهدف ليس الابتكار من أجل التكنولوجيا فقط، بل إيجاد حلول واقعية تُحدث تأثيراً إيجابيًا ومستداماً.

ما وراء الابتكار التكنولوجي

خلال قمة GITEX Africa 2026، أوضح المدير التنفيذي طايلان سوير أن العبرة ليست في "اختراع" الأداة، بل في "تطبيقها". وأكد أن الشركة تعمل على معالجة فجوة المعلومات والجمود السلوكي عبر استراتيجية شاملة تشمل:

  • الوقاية والتوعية المكثفة.
  • تطوير بدائل تعتمد على مبدأ "تقليل التعرض للمواد السامة" بدلاً من الحرق.

الذكاء الاصطناعي: المحرك الرقمي للتحول

يلعب الذكاء الاصطناعي دوراً حاسماً في تسريع وتيرة العمل داخل الشركة من خلال:

  • السرعة العلمية: تقليص مدة الأبحاث السريرية وتحليل البيانات المعقدة بدقة متناهية.
  • المرونة الإقليمية: توفير فرصة ذهبية للقارة الأفريقية لبناء أنظمة صحية رقمية متطورة دون الحاجة للمرور بالعقبات التقليدية التي واجهت الدول المتقدمة.

الحد من المخاطر عبر "الثقة" والتعاون

أكد طايلان سوير، المدير التنفيذي في 'فيليب موريس إنترناشيونال'، أن نجاح التحول التكنولوجي في قطاعنا مرهون بشكل أساسي بترسيخ عنصر 'الثقة'. وأوضح أن هذا المسار يتطلب التزاماً ثلاثي الأبعاد: يبدأ بالاستخدام المسؤول والأخلاقي للذكاء الاصطناعي، ويستند إلى إرساء تشريعات علمية تتسم بالشفافية والوضوح، وينتهي بفتح قنوات حوار بناءة بين قطاع الصناعة والجهات التنظيمية. وشدد سوير على ضرورة تجاوز الخلافات الأيديولوجية لتركيز كافة الجهود والمبادرات نحو تحقيق المصلحة العليا للمدخن البالغ . 

تونس كنموذج رائد

تُبرز "فيليب موريس" التجربة التونسية كنموذج مشجع، حيث تساهم الديناميكية بين القطاعين العام والخاص في خلق بيئة مثالية لاختبار نماذج عمل جديدة تجمع بين الصحة والتكنولوجيا، مما يمهد الطريق لسياسات عامة أكثر ابتكاراً وتأثيراً.


في نفس السياق