2026-04-10 نشرت في
شنّوة حكاية ''لوبي الأعلاف'' الي نبّهت منه نقابة الفلاحين بنزرت؟
مع اقتراب عيد الأضحى يعود ملف الأضاحي إلى الواجهة وسط مخاوف من ارتفاع الأسعار وتراجع العرض، في ظل وضعية تتكرر سنويًا وتؤثر على السوق والاستهلاك.

أسباب الأزمة: تُرجع نقابة الفلاحين هذه التطورات إلى عدة عوامل متداخلة، أبرزها غلاء الأعلاف، وتداعيات الجفاف في مناطق الإنتاج، إضافة إلى ممارسات تؤثر على تربية الماشية مثل الذبح العشوائي للإناث.
تحذيرات مهنية: نبّهت النقابة الجهوية للفلاحين ببنزرت إلى نقص مرتقب في القطيع وتراجع في تربية الأغنام، معتبرة أن هذه الإشكاليات أصبحت متواصلة منذ سنوات وتضغط على المنظومة.
خلل هيكلي في القطاع: يشير المهنيون إلى ضعف الإحاطة بالمربين مقابل تنامي دور المضاربين والمحتكرين في سوق الأعلاف، إلى جانب غياب إحصائيات دقيقة حول أعداد الماشية، ما زاد من تعقيد الأزمة.
أرقام وضغوط: تُقدّر المعطيات المتوفرة نقص القطيع بنحو 32%، مع ارتفاع سعر الكيلوغرام الحي بنحو دينارين مقارنة بالسنة الماضية، ما ينذر بزيادة محتملة في أسعار الأضاحي عند الاستهلاك.
حلول مطروحة: يدعو مهنيون إلى دعم المربين، وتنظيم سوق الأعلاف، وحماية الإناث المنتجة من الذبح، بهدف إعادة التوازن إلى قطاع تربية الأغنام والحد من ارتفاع الأسعار.
