2026-04-05 نشرت في

تونس تتطور: مركز جديد يعاون المرضى على التعافي السريع بالأوكسيجين المضغوط

أكد الدكتور هادي غرس الله، الأخصائي في التخدير والإنعاش ورئيس الجمعية التونسية للعلاج بالأوكسيجين المضغوط، أن الدراسات السريرية الحديثة أظهرت نتائج مشجعة حول قدرة العلاج بالأوكسيجين المضغوط على تحسين الأداء الوظيفي لدى المرضى الذين تعرضوا إلى الجلطة الدماغية.



تونس تتطور: مركز جديد يعاون المرضى على التعافي السريع بالأوكسيجين المضغوط

تقنية تعتمد على الأوكسيجين النقي داخل ضغط مرتفع

وأوضح المختص، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء على هامش صالون المرضى 2026، أن هذه التقنية تقوم على استنشاق المريض للأوكسيجين النقي داخل غرفة خاصة ذات ضغط مرتفع يفوق الضغط الجوي العادي، بما يسمح بإذابة كميات أكبر من الأوكسيجين في الدم.

ويؤدي ذلك إلى تحسين وصول الأوكسيجين إلى الأنسجة المتضررة، خاصة في الدماغ، مما يساعد على تنشيط الخلايا العصبية ودعم عملية التعافي.

استعمالات متعددة في الطب الحديث

وأشار الدكتور إلى أن هذا العلاج يُستخدم منذ سنوات في عدة حالات طبية دقيقة، من بينها التسمم بأول أكسيد الكربون، الالتهابات الجرثومية الخطيرة، حوادث الغوص، وحالات فقدان السمع المفاجئ.

كما توسع استعماله ليشمل علاج مضاعفات العلاج الكيميائي لدى مرضى السرطان، وتسريع التئام الجروح المزمنة وخصوصًا مضاعفات القدم السكري.

مركز جديد قريبًا في تونس

وفي إطار دعم هذا الاختصاص، أعلن المتحدث عن إحداث مركز ثانٍ للعلاج بالأوكسيجين المضغوط بـ المستشفى الجامعي سهلول خلال الأشهر الستة القادمة، إلى جانب المركز الحالي بـ المستشفى العسكري الأصلي للتعليم بتونس.

ويُنتظر أن يساهم هذا التوسع في تمكين عدد أكبر من المرضى من الاستفادة من هذا العلاج المتطور.


في نفس السياق