2026-04-03 نشرت في
تونس تتقدم بسرعة نحو الصحة الرقمية...شنوّا يعني هذا؟
صرح الدكتور وليد نعيجة، المدير العام للصحة، خلال مشاركته في المنتدى الدولي للتحول الرقمي، بأن العالم يشهد تقدماً سريعاً في مجال الرقمنة، وأن تونس بدأت بالفعل في تنفيذ مشاريع هامة، أبرزها مشروع "المستشفى الرقمي".

المستشفى الرقمي: تسهيل الخدمات وتقليل الانتظار
أوضح نعيجة أن المشروع يهدف إلى تسهيل الخدمات الصحية للمواطنين، حيث يمكن للمريض إجراء الفحوصات بالأشعة(Scanner)في جهته، على أن تتم قراءتها وتشخيصها عبر نظام المستشفى الرقمي، مما يقلل من فترات الانتظار وعناء التنقل.
الاستشارات الطبية عن بُعد
تم تفعيل نظام الاستشارات الطبية عن بُعد في عدة جهات تفتقر للاختصاصات الطبية، مما يتيح الحصول على استشارة تخصصية فورية دون التنقل، ويعزز مبدأ المساواة في الوصول للخدمات الصحية لجميع التونسيين.
منصات الطوارئ: نجاح ملموس
أشاد نعيجة بمنصة "نجدة" (najda.tn)، التي ساهمت في رفع نسبة التكفل السريع بمرضى الجلطات القلبية من 30% إلى 80%، مع العمل على إطلاق منصة مماثلة خاصة بالجلطات الدماغية، مؤكداً أن كل هذه البرمجيات من تطوير كفاءات تونسية خالصة.
الذكاء الاصطناعي: تعزيز سرعة التدخل الطبي
أكد نعيجة أن الذكاء الاصطناعي يمثل فرصة كبيرة لدعم القطاع الصحي، خصوصاً في التقصي المبكر للأمراض مثل أمراض العيون، وقراءة صور الأشعة للصدر، وتخطيط القلب، لضمان سرعة التدخل العلاجي.
رقمنة الملفات الطبية وإدارة الأدوية
تطرق المدير العام إلى ملف رقمنة الملفات الطبية، مشيراً إلى توفر ملف طبي موحد حالياً في أغلب المستشفيات، مع العمل على تعميمه في مراكز الصحة الأساسية والمدارس والجامعات، لضمان حصول كل مواطن على "معرّف صحي وحيد".
كما أكّد أن الوزارة تعمل على رقمنة إدارة مخزون الصيدليات لضمان تتبع دقيق وتوفر مستمر للأدوية الحيوية.
تقييم عالمي للصحة الرقمية في تونس
وأشار الطيب الزهار، رئيس المؤتمر، إلى أن الذكاء الاصطناعي أحدث ثورة في الخدمات الصحية وقربها من المواطن، مؤكداً أن المنتدى في دورته الحادية عشر مثل منصة هامة لتقييم واقع الصحة الرقمية في تونس ومقارنتها بالتوجهات العالمية.
