2026-04-03 نشرت في

كيفاش تربّي صغيرك يفيق بالخطر من غير ما يخاف؟

يُعتبر الفضول من أبرز الصفات الطبيعية لدى الأطفال، لذلك قد يبدو أي جسم غريب ملقى على الأرض بالنسبة إليهم كأنه لعبة تستحق الاقتراب منها أو لمسها. وهنا يبرز دور الأولياء في غرس ثقافة السلامة بطريقة هادئة وواضحة، بعيدًا عن التخويف.



كيفاش تربّي صغيرك يفيق بالخطر من غير ما يخاف؟

الابتعاد أولاً: قاعدة المسافة الآمنة

ينصح المختصون بتعليم الطفل أن أول تصرف عند رؤية جسم غير مألوف، مثل قطعة معدنية أو صندوق غريب، هو الابتعاد فورًا دون الاقتراب، مع شرح بسيط بأن بعض الأشياء قد تكون خطيرة إذا تم لمسها.

الإبلاغ عن الجسم: الطفل شريك في الحماية

من المهم أن يشعر الطفل بأن إبلاغ الكبار عند رؤية شيء غريب هو تصرف ذكي ومسؤول. يمكن تبسيط الفكرة له بعبارة مثل:
"
إذا رأيت شيئًا غريبًا، لا تلمسه... أخبر شخصًا كبيرًا فورًا."

ممنوع اللمس أو التحريك

يجب التأكيد على أن تحريك الجسم أو لمسه، حتى باستعمال عصا أو حجر، قد يشكل خطرًا كبيرًا، لأن بعض الأجسام قد تكون حساسة لأي حركة.

الهدوء أفضل من التخويف

يعتمد الخبراء على أسلوب الهدوء والحزم بدل الصراخ أو القصص المخيفة، حتى لا يرتبط الموضوع بالخوف بل بالوعي. ومن الجمل السهلة التي يمكن تكرارها للطفل:
"
أي شيء غريب نتركه مكانه، نبتعد عنه، ونطلب مساعدة شخص كبير."

التدريب بالمواقف اليومية

يمكن تحويل هذه الإرشادات إلى تمرين يومي بسيط أثناء المشي أو اللعب، بسؤال الطفل:
"
إذا رأينا هنا جسمًا غريبًا، ماذا نفعل؟"
هذا التكرار يساعد على تحويل السلوك إلى رد فعل تلقائي وآمن.

الوعي أهم من الخوف

الهدف الأساسي هو بناء طفل واعٍ ومسؤول، لأن الطفل الذي يفهم الخطر بهدوء يكون أكثر استعدادًا للتصرف الصحيح من طفل يشعر بالخوف أو التردد.


في نفس السياق