2026-04-02 نشرت في

شوف شنّوة تعمل باش ''طيّح'' الـtension

يُعرف ارتفاع ضغط الدم بـ«القاتل الصامت» لأنه غالباً لا يُظهر أعراضاً واضحة، ما يجعل المراقبة المنتظمة للأرقام أمراً ضرورياً لتفادي مضاعفات خطيرة.



شوف شنّوة تعمل باش ''طيّح'' الـtension

كيف يُقاس الضغط؟

يتكوّن قياس الضغط من رقمين: الانقباضي (عند نبض القلب) والانبساطي (عند راحة القلب). ويُعدّ الرقم الانقباضي أكثر أهمية خاصة بعد سن الخمسين، حيث يرتبط بارتفاع خطر أمراض القلب والسكتة الدماغية.

العلاج ونمط الحياة

يمكن للأدوية أن تُساهم في خفض الضغط، وغالباً ما يكون الجمع بين أكثر من دواء أكثر فاعلية. لكن يبقى نمط الحياة عنصراً أساسياً في التحكم في المرض.

التغذية: مفتاح أساسي

يُعد تقليل الملح خطوة حاسمة، حيث إن الإفراط فيه يرفع الضغط ويُضعف مفعول الأدوية. في المقابل، يُنصح بزيادة البوتاسيوم عبر الأغذية مثل الموز والخضار، لما له من دور في موازنة الصوديوم داخل الجسم.

رياضة ووزن متوازن

ممارسة النشاط البدني بانتظام تقوّي القلب وتُخفض الضغط، كما أن إنقاص الوزن—even بشكل بسيط—يمكن أن يُحدث فرقاً ملحوظاً في النتائج.

عادات يجب تغييرها

يساهم تقليل الكحول والإقلاع عن التدخين في خفض الضغط والحد من المخاطر القلبية، خاصة أن التدخين يؤثر مباشرة على الأوعية الدموية.

النوم والمكملات

يلعب النوم الجيد دوراً مهماً في تنظيم الضغط، في حين قد تساعد بعض المكملات الغذائية مثل أوميغا 3 والمغنيسيوم، لكن يجب استشارة الطبيب قبل تناولها.

المراقبة المستمرة

يبقى قياس ضغط الدم في المنزل من أفضل الطرق لمتابعة الحالة، إذ يساعد على اكتشاف أي ارتفاع مبكر وتقييم فعالية التغييرات في نمط الحياة.


في نفس السياق