2026-04-02 نشرت في
الدجاج مفقود والتونسي حاير: هذه الأسباب الكاملة والحقيقية
أكّد محمد الهادي بن عمر، رئيس الاتحاد الجهوي للفلاحين بصفاقس، خلال استضافته على الإذاعة الوطنية، أنّ نقص لحوم الدواجن في الأسواق يعود إلى عدة عوامل أساسية تؤثر على الإنتاج والتوزيع.
.jpg)
ارتفاع الطلب في شهر رمضان وتأثير الطقس
أوضح محمد الهادي أنّ ارتفاع الاستهلاك خلال شهر رمضان، إلى جانب الفيضانات الأخيرة في الوطن القبلي، تسبب في نقص الدواجن في الأسواق. وأضاف أنّ تغير الطقس وسوء جودة الأعلاف أسهما في تأخير نمو الدواجن، ممّا أدى إلى انخفاض وزنها عن المعدل الطبيعي.
تقلّص عدد مربّي الدواجن
أشار رئيس الاتحاد إلى أنّ عدد مربّي الدواجن انخفض من 6000 إلى حوالي 1000 فقط بسبب عزوف الفلاحين عن النشاط، وهو ما انعكس سلبًا على الإنتاج المحلي. وأكد أنّ دعم هؤلاء الفلاحين بالقروض وإعادة تنظيم القطاع سيعيد النشاط تدريجيًا.
هيكلة الأسعار وحماية الفلاح والمستهلك
أوضح محمد الهادي أنّ هيكلة الأسعار ضرورية لضمان حقوق الفلاح والمستهلك على حدّ سواء، حيث يبيع الفلاح الدجاجة بحوالي 5300 دينار حيّة، بينما تصل أسعار البيع في السوق إلى 8500 دينار للكلغ الكامل. وأكد أنّ مسالك التوزيع الحالية تحتاج إلى تنظيم أفضل لتجنب التلاعب بالأسعار.
إمكانية التدارك خلال الشهرين القادمين
طمأن رئيس الاتحاد أنّه مع نهاية الشهر القادم، ستصل كمية الإنتاج إلى 15 ألف طن من لحوم الدواجن، وهو ما سيساهم في تلبية حاجة السوق. كما شدد على أنّ عودة الفلاحين الذين توقفوا عن النشاط ستدعم الاستقرار الإنتاجي وتخفف الضغط على المستهلكين.
تنظيم القطاع ونظام الحصص
أكّد السي محمد الهادي أنّ نظام الحصص هو الحل الأمثل لضمان توفر الدواجن في الأسواق خلال فترات الذروة، وتفادي أي تأثيرات على الإنتاج أو تضرر المستهلك. ولفت إلى أنّ التنسيق مع وزارة الفلاحة ضروري لتنظيم القطاع وإعادة التوازن بين الإنتاج والتوزيع.
