2026-03-11 نشرت في
لمياء العمري رجعت بعد 10 سنين…شوف شنّوة قالت على العودة؟
بعد سنوات من الغياب، الممثلة القديرة لمياء العمري رجعت للساحة الفنية من خلال مسلسل الخطيفة على قناة الحوار التونسي. العودتها كانت مفاجأة سارة للجمهور، والردود على الحلقة الأولى كانت مليانة حب وتقدير لموهبتها.

العودة كانت تحت توقيت مثالي
لمياء قالت إنها لم تكن تخطط للعودة، لكن الظروف العائلية والمهنية والاتفاق مع المخرجة سوسن الجمني جعلت كل شيء مثالي للرجوع. الاختيار كان دقيق، حيث أرادت أن تكون جاهزة نفسياً وعملياً، مع إبقاء الأولاد في أمان.
خديجة.. دور يلمس القلوب
الشخصية الجديدة خديجة تعكس تجربة الأم المكلومة التي تعيش بين الفقد والألم. العمري قالت إن الدور كان تحدّي كبير، لأنها أرادت نقل إحساس الأم الحقيقية لكل المشاهدين، وبالفعل، مشاهدها الأولى أظهرت قوة الأداء وتأثير الشخصية على الجمهور.
تجربة العمل مع جيل جديد
العمل جمعها بممثلين شباب لأول مرة، مثل عزة سليمان ومروان النوردو وفارس عبد الدايم. لمياء أشادت بالروح التعاونية بينهم، وكيف أنهم تقبلوا نصائحها بصدر رحب، مما ساعد على خلق جو عائلي واحترافي في الكواليس.
التفاني في الأداء والصدق الفني
لمياء تحدثت عن جهودها في التحضير للشخصية، من قراءة السيناريو إلى التمرين المكثف، مؤكدة أن النجاح جاء نتيجة العمل الصادق والإلتزام. حتى زوجها وأولادها كانوا داعمين لها، مما سمح لها بالغوص الكامل في الدور.
رسائل إنسانية في المسلسل
مسلسل الخطيفة لا يركز فقط على الدراما، بل يقدم رسائل قوية عن فقدان الأحبة والتحديات التي تواجهها الأم في المجتمع. لمياء عبرت عن إعجابها بردود فعل الجمهور وكيف لمسوا الألم والحنان في شخصية خديجة.
لمسة فنية متكاملة
العمري أشادت أيضاً بالموسيقى التصويرية، وألوان التصوير، والإخراج، وكل تفاصيل الكواليس، مؤكدة أن التجربة كانت ناجحة إنسانياً ومهنياً، وأن العمل يعكس مستوى احترافي عالي، ويستحق التقدير من الجمهور والنقاد على حد سواء.
