2026-03-06 نشرت في

فريال يوسف: بكيت ساعة ونصف قبل أصعب مشهد في ''أكسيدون''

في حوار لإذاعة "ديوان اف ام"، عبّرت الممثلة فريال يوسف عن اشتياقها الكبير لتونس وللجمهور التونسي، مؤكدة أن هناك "رابطاً خاصاً" يجمعها بهم دائماً، خاصة عند التواجد على أرض الوطن.



فريال يوسف: بكيت ساعة ونصف قبل أصعب مشهد في ''أكسيدون''

1-كواليس قبول الدور والتأثر بالنص

-كشفت أن المنتج الفاضل بن عمار هو من اتصل بها وعرض عليها الدور.

-أرسل لها 3 حلقات لضيق الوقت، لكنها لم تستطع قراءة سوى الحلقة الأولى من شدة تأثرها النفسي بالمحتوى.

2-ثنائيات فنية وأسماء واعدة

-محمد علي بن جمعة:عبرت عن سعادتها باللقاء معه مجدداً بعد 28 سنةمن مسلسل "عشقة وحكايات"، ووصفته بالفنان المبدع الذي يذكرها بهيبة الراحل فتحي الهداوي.

-مطيع الدريدي:أشادت بعمله ووصفته بالرائع، مؤكدة أنها تدعم الشباب وتستمتع بالعمل معهم.

-خليل العبدولي:أثنت على احترافيته وانضباطه في التصوير، وتوقعت له مستقبلاً كبيراً في التمثيل.

3-شخصية "سنية" والشرّ في "أكسيدون"

اعتبرت فريال يوسف أن شخصية "سنية" ليست "أماً عظيمة" لكنها نموذج موجود في الواقع، وأيدت الجمهور في عدم تقبله لطريقة تربيتها لابنها.

صرحت أيضا بأن الممثل يجب أن يخاف من أداء أدوار الشرّ لأن المشاهد أحياناً يخلط بين الشخص الحقيقي والشخصية الدرامية.

5-صعوبات التصوير والمشاهد المؤثرة

وصفت مشهد الفراق الأخير بأنه أصعب مشهد صورته في مسيرتها، حيث دخلت في نوبة بكاء لمدة ساعة ونصف قبل التصوير، مما أثر بوضوح على ملامح وجهها في المشهد.

6-مفاجآت النهاية والجزء الثاني

-النهاية:كشفت فريال أنها لم تكن تعرف تفاصيل النهاية، خاصة ما حدث مع نضال السعدي، وشاهدت الحلقة الأخيرة كبقية المتفرجين.

-العدالة:اعتبرت أن نهاية المسلسل كانت عادلة.

-الجزء الثاني:أكدت أنها علمت بوجود جزء ثانٍ مع الجمهور، وليس لديها أي تفاصيل أو فكرة عن ملامحه حتى الآن.


في نفس السياق