2026-03-05 نشرت في
نضال السعدي: هذا أكثر مشهد وعني وقدت نبكي بعدو خاطر خفت على ولدي
كشف الممثل نضال السعدي أنه لم يجرِ أي حوار صحفي في تونس منذ نهاية الجزء الأول من مسلسل "الفوندو"، معتبراً أن تجربته في تقديم برنامج "ماتش نار"جعلته يستمتع بدور المحاور أكثر من الضيف، حيث تعلم الكثير من قصص وتجارب ضيوفه.

شخصية "يوسف" في مسلسل "الاكسيدون": تحدي الـ 8 نسخ
في تصريح لاذاعة "موزاييك"، تحدث نضال بشغف عن تفاصيل بنائه لشخصية "يوسف"، مؤكداً أنها مرت بـ 8 مراحل بدأت من الشاب الهادئ "عامل التوصيل" وصولاً إلى الشخصية المحطمة والمنتقمة:
التحول الدرامي: الشخصية لم تتغير فجأة، بل تطورت مع كل صدمة، من فقدان العمل إلى فقدان الزوجة والابنة.
لحظة الانكسار: اعتبر أن مشهد "المحكمة"كان الفاصل، حيث شعر يوسف بـ القهرة لأن العدالة لم تأخذ حقه، مما دفعه للقيام برد فعل انتحاري (حمل وعاء البنزين).
سر "التأتأة" (التوكويك) واللوك الجديد
أوضح نضال أن إضافة صفة التأتأة لشخصية يوسف كانت اقتراحاً شخصياً منه للمخرج مطيع الدريدي
تحدي فني:أراد إضافة صعوبة للدور وعدم الاكتفاء بنطق النص بشكل عادي.
مرجعية عائلية: نضال استلهم التأتأة من شخص قريب في عائلته، ودرس الحالات التي تزداد فيها (مثل التوتر أو الحديث أمام مجموعة).
اللوك:تعمد نضال الظهور بمظهر غير مهتم بنفسه (شعر غير مصفف ولحية مهملة) ليعكس واقع "يوسف" المادي الذي يفضل توفير المال لابنته "كنزة" بدل الذهاب للحلاق.
تأثير "الأبوة" على الأداء الدرامي
اعترف نضال أن مسلسل "الاكسيدون" هو أول عمل يصوره بعد أن رزق بمولوده الأول، مما غير حسيتهتماماً:
دموع حقيقية: أكد أن مشهد "بيت الأموات" (La morgue) كان أصعب مشهد في حياته، حيث لم يستطع التوقف عن البكاء لمدة دقائق حتى بعد انتهاء التصوير(Coupé)، بسبب استحضاره لمشاعر الخوف على ابنه.
