2026-02-19 نشرت في
لمُحبي الدراما المصرية: ''الست موناليزا''...بداية مشوقة في أولى حلقات المسلسل
استهلت الحلقة الأولى من مسلسل ''الست موناليزا'' بأجواء مشدودة، إذ وضعت المشاهد منذ اللحظات الأولى أمام جريمة غامضة تقلب حياة البطلة رأسًا على عقب. العمل اختار الدخول مباشرة في قلب الأحداث دون تمهيد طويل، ما منح الحلقة إيقاعًا سريعًا منذ البداية.

بطلة تحت الضغط
تظهر البطلة في وضع يبدو مستقرًا على المستوى الاجتماعي والمهني، لكن هذا التوازن ينهار فجأة مع اكتشاف الجريمة في ظروف ملتبسة. ومن هنا تبدأ التحولات النفسية، لتتحول من امرأة عادية إلى محور قضية معقدة تضعها تحت الأضواء.
بين الشكوك والاتهامات
ركّزت الحلقة على الصراع الداخلي للبطلة، التي بدت قوية أمام الآخرين لكنها تعيش توترًا واضحًا مع تصاعد الشبهات حولها. العمل يتعمد ترك الأسئلة مفتوحة: هل هي ضحية للظروف أم تخفي أسرارًا قد تغيّر مسار القضية؟ الحوارات جاءت مليئة بالإيحاءات، ما عزّز مناخ الغموض.
تحقيقات تربك المشهد
مع دخول التحقيقات الأمنية، بدأت خيوط القضية في الظهور، لكنها زادت المشهد تعقيدًا بدل توضيحه. تناقضات في الأقوال وتفاصيل جديدة جعلت كل شخصية محيطة بالبطلة محل شك، ما خلق شبكة علاقات متداخلة تعزز الطابع التشويقي للعمل.
علاقات تزيد الغموض
لم يقتصر البناء الدرامي على خط الجريمة فقط، بل أولى العمل اهتمامًا بـالعلاقات الشخصية للبطلة. فشخص مقرّب يظهر في دور الداعم لكنه يثير الريبة، فيما تبرز علاقة عاطفية معقدة قد تلعب دورًا حاسمًا لاحقًا، لتصبح هذه الروابط جزءًا من اللغز الأساسي.
نهاية مفتوحة وترقب أكبر
اختُتمت الحلقة بلقطة مشوقة رفعت مستوى التشويق النفسي ووسّعت دائرة الأسئلة بدل الإجابات. بهذا التأسيس، يضع العمل قاعدة لمسار درامي قائم على الغموض والتحليل النفسي، حيث تجد البطلة نفسها وسط عاصفة من الشكوك في عالم لا تبدو فيه الحقيقة واضحة.
