2026-02-19 نشرت في

شنوة حكاية ''الهلال الي تشاف بالعين المجرّدة'' في تونس؟

مساء الثلاثاء 17 فيفري، ظهر الهلال بعد الغروب لكنه صغير وضعيف الإضاءة وقريب من الأفق، وظل لفترة قصيرة بين 5 و7 دقائق، ما صعّب رؤيته بالعين المجردة أو بالتلسكوبات.



شنوة حكاية ''الهلال الي تشاف بالعين المجرّدة'' في تونس؟

تطور الهلال يوم الأربعاء

مساء الأربعاء 18 فيفري، تغيرت ظروف الرصد بشكل واضح. أصبح عمر الهلال أكثر من 29 ساعة، وارتفع بين 10 و15 درجة فوق الأفق، وبقي أكثر من 40 دقيقة، مع ابتعاده الزاوي عن الشمس.

وضوح الرؤية
الفرق بين يوم الثلاثاء والأربعاء طبيعي جدًا، إذ كبر الهلال وارتفع أكثر في السماء، مما جعله واضحًا وأسهل للرصد بالعين المجردة.

مدة الرصد
مع ارتفاع الهلال وبقائه فترة أطول فوق الأفق، أصبح من السهل تأكيد بداية شهر رمضان للدول التي تعتمد على الرؤية المحلية.

ابتعاد الهلال عن الشمس
الابتعاد الزاوي عن الشمس ساهم في وضوح الهلال، مما سهّل على المراقبين الفلكيين والجمهور رؤيته بدقة.

الخلاصة
تغير وضع الهلال خلال 24 ساعة طبيعي ويعكس حركة الهلال وارتفاعه، ولا يشير إلى أي تناقض في الرصد الفلكي.


في نفس السياق