2026-02-17 نشرت في
خرجوا عائلاتكم وانتم متهنين: دوريات أمنية في كل تركينة لمكافحة النشل والعنف في ليالي رمضان
في إطار الاستعداد لـ شهر رمضان المعظم، وبناءً على جلسة عمل رفيعة المستوى ضمت القيادات الأمنية والحماية المدنية، كشف المدير المركزي بالإدارة العامة للأمن الوطني، نبيل الشطّي، عن ملامح الاستراتيجية الأمنية القادمة.

أولاً: التصدي للظواهر الاقتصادية والعشوائية
أكد الشطّي صدور تعليمات واضحة للتعامل بحزم مع:
مكافحة الاحتكار والمضاربة لضمان استقرار الأسعار.
منع الانتصاب العشوائي في الشوارع والأسواق.
التصدي للجريمة بمختلف أنواعها لضمان طمأنينة المواطن.
ثانياً: مكافحة السلوكيات الإجرامية الليلية
وضعت المصالح الأمنية خططاً خاصة لمحاربة ظواهر تنتشر خلال ليالي رمضان، ومن أبرزها:
المخدرات:تكثيف الحملات الأمنية المستمرة في الزمن لضرب شبكات الترويج.
القمار والميسر:تطبيق القانون بصرامة واتخاذ الإجراءات الردعية ضد المخالفين.
الاعتداءات بالعنف:دعوة المواطنين إلى ضبط النفس وتحكيم العقل لتجنب الاستفزازات.
ثالثاً: ظاهرة الرشق بالحجارة ومسؤولية الأولياء
تطرقت الجلسة إلى خطورة رشق الحجارة التي تستهدف الممتلكات والأشخاص، وشدد المسؤول الأمني على النقاط التالية:
المسؤولية القانونية:الأولياء يتحملون المسؤولية المدنية، ويتم تحرير محاضر في إهمال قاصر ضد المخالفين.
العمل التشاركي:الالتجاء إلى المواطنين الفاعلين للمساعدة في التوعية، خاصة وأن أغلب المرتكبين من الأطفال والمراهقين.
البدائل التربوية:دعوة الأولياء لمراقبة أبنائهم وإدماجهم في نوادٍ ثقافية ورياضية لحمايتهم.
الوضعية الحمائية:أكد الشطّي أن الإيقافات تتم مع الاحترام التام للقوانين التي تضمن حماية الطفل.
رابعاً: رسالة للمواطن
دعت وزارة الداخلية عموم التونسيين إلى المساهمة في إنجاح هذه الخطة عبر الالتزام بالقانون والتعاون مع الوحدات الأمنية لضمان قضاء شهر رمضان في ظروف آمنة ومستقرة.
