2026-02-16 نشرت في
الدروس الخصوصية: كل عائلة تونسية تصرف على ولدها أكثر من مليون و 100 في العام
72 بالمائة من التلاميذ يعانون في الرياضيات
خلصت دراسة المعهد التونسي للدراسات الاستراتيجية إلى أن أغلب تلاميذ المرحلة الابتدائية والثانوية في تونس يواجهون صعوبات كبيرة في مادة الرياضيات، ما يسلط الضوء على هشاشة النظام التربوي والحاجة إلى حلول مبتكرة مثل المساعدة الرقمية الذكية.
نقص المكتسبات الأساسية
أظهرت الدراسة أن 34 بالمائة من تلاميذ الابتدائي لم يتحصلوا على المهارات الأساسية في القراءة، ويغادر حوالي 100 ألف تلميذ التعليم سنوياً، معظمهم من المرحلة الابتدائية، ما يزيد من تعميق الفجوة التعليمية.

تكاليف الدروس الخصوصية
ارتفاع تكاليف الدروس الخصوصية يمثل عبئاً كبيراً على الأسر التونسية، حيث تصل إلى 1179 ديناراً سنوياً لكل عائلة لديها طفل متمدرس، مما يزيد الفجوة الاجتماعية ويؤثر على تكافؤ الفرص التعليمية
الذكاء الاصطناعي في التعليم
اقترحت الدراسة إدماج الذكاء الاصطناعي عبر 23 توصية، تشمل تطوير أدوات ذكية لتعلم اللغات والرياضيات، تكوين الأساتذة على التقنيات الرقمية، وتشخيص صعوبات التعلم مبكراً لتقديم الدعم المناسب وتحسين مكتسبات التلاميذ
فرص وتحديات التكنولوجيا
أكد ملاذ المراكشي أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يحسن المحتوى التعليمي، ويساعد في تقييم مكتسبات التعليم، لكنه شدد على ضرورة تكوين الأساتذة وحماية البيانات لضمان دمج فعال وعادل للتكنولوجيا في المدارس
التحول الرقمي والبيئة التعليمية
تستفيد تونس من وجود شركات ناشئة في مجال تكنولوجيا التربية ومن منصات التعليم عن بعد، ما يشكل أرضية جيدة للتحول الرقمي، مع ضرورة التركيز على تقليل الاعتماد على الدروس الخصوصية وتحسين تكافؤ الفرص عبر دمج الذكاء الاصطناعي في المنظومة التعليمية.
