2026-02-11 نشرت في

أثرياء العالم يغادرون أوطانهم...إلى أين؟

يشهد العالم تحركًا غير مسبوق لكبار الأثرياء عبر الحدود، في ما يصفه خبراء بأنه أكبر موجة هجرة للثروات الخاصة في التاريخ الحديث، مدفوعة باضطرابات سياسية وتغيرات اقتصادية متسارعة.



أثرياء العالم يغادرون أوطانهم...إلى أين؟

ووفق ما نقلته CNBC، ارتفع الطلب بشكل لافت على خدمات الإقامة والجنسية عبر الاستثمار خلال العام الماضي، في ظل سعي الأثرياء إلى بيئات أكثر استقرارًا وأمانًا. كما كشف تقرير لبنك UBSأن 36% من عملائه المليارديرات غادروا بلدانهم مرة واحدة على الأقل خلال 2025، فيما يدرس 9% القيام بالخطوة ذاتها.

أسباب التحول: الجغرافيا السياسية والدفاع عن الأصول

تشير بيانات شركة Henley & Partnersإلى تلقي استفسارات من 218 جنسية خلال 2025، مع ارتفاع الطلبات بنسبة 28% على أساس سنوي.

ويؤكد خبراء أن الدافع لم يعد البحث عن النمو فقط، بل أصبح حماية الأصول وضمان الاستمرارية العائلية أولوية أساسية، في ظل تسارع التغيرات السياسية وتشدد البيئات التنظيمية.

ومن الأمثلة البارزة، إلغاء المملكة المتحدة لنظام ضريبة غير المقيمين في أفريل 2025، ما أدى إلى خسارة صافية قُدّرت بـ16,500 مليونير خلال العام ذاته.

الوجهات الأكثر جذبًا للأثرياء

تتصدر الإمارات العربية المتحدة قائمة الدول الأكثر استقطابًا، بفضل غياب ضريبة الدخل الشخصي ونظام التأشيرة الذهبية، حيث سجلت تدفقًا صافياً يقدر بـ9,800 مليونير خلال 2025.

كما تواصل دول أوروبية مثل البرتغال واليونان وإيطاليا وسويسرا وموناكو جذب الأثرياء، إلى جانب سنغافورة التي تحظى باهتمام متزايد.

وفي المقابل، تبرز برامج الإقامة والجنسية في السعودية ودول الكاريبي كخيارات استراتيجية مكملة ضمن خطط تنويع الإقامة والجنسية.


في نفس السياق




آخر الأخبار