2026-02-04 نشرت في
عاجل: ذ.بح كلب موثق بالفيديو…محامي يكشف الحقيقة
أثارت واقعة تعذيب وذبح كلب صغير جدلًا واسعًا في الشارع التونسي، بعد تداول مشاهد موثّقة على مواقع التواصل الاجتماعي، وُصفت بالمقزّزة والدخيلة عن قيم المجتمع التونسي.

تفاصيل الواقعة
وتتمثل الحادثة في قيام ثلاثة أشخاص بتعذيب كلب لا يتجاوز عمره ثلاثة أشهر، عبر خنقه داخل كيس ثم ذبحه، مع توثيق العملية بالصور ونشرها علنًا، في واقعة جدّت بإحدى جهات الساحل.
ردود فعل واسعة
الصور خلّفت حالة صدمة وخوف لدى المواطنين، خاصة لما تحمله من عنف مجاني، واعتُبرت سلوكًا غريبًا عن مجتمع عُرف بـالسلم والتعايش.
التكييف القانوني
في تصريح إعلامي، أكد الأستاذ إلياس الجيلاني، محامي، أن هذه الأفعال تُعدّ جرائم يعاقب عليها القانون، مشيرًا إلى وجود نصوص قانونية في المجلة الجزائية وأوامر سارية تُجرّم تعذيب الحيوانات، وقد تصل العقوبات إلى السجن خمس سنوات بحسب خطورة الفعل.
القصر والمسؤولية
وأوضح الجيلاني أن كون الفاعلين قُصّرًا لا يمنع التتبعات الجزائية، إذ تخضع القضايا لإجراءات خاصة، لكن الجريمة لا تسقط، والنيابة العمومية تتولى تحريك الدعوى كلما توفرت المعطيات.
الوقاية والتوعية
وشدد المتدخل على أهمية دور العائلة في التربية والمرافقة، معتبرًا أن التوعية المبكرة واحترام الرفق بالحيوان تمثل خط الدفاع الأول للحد من مثل هذه السلوكيات العنيفة.
