2026-01-27 نشرت في
شنّيا صاير في سد ملاق؟ جرثومة، منع صيد وتوقّف السقي
تلوّث مياه سد ملاق عاد إلى الواجهة بعد تأكيد رسمي بوجود جرثومة خطيرة في المياه، ما أثار حالة من القلق في صفوف الفلاحين ومتساكني الجهة، خاصة في ظل اعتماد السد على الريّ والنشاطات الفلاحية.

إجراءات عاجلة: اتخذتها السلطات تمثّلت في إيقاف ضخّ المياه كليًا نحو المناطق السقوية والمزارع، إلى جانب منع الصيد داخل السد كإجراء احترازي، في انتظار صدور نتائج التحاليل المخبرية النهائية.
أسباب التلوّث: وفق ما تمّ تأكيده، تعود أساسًا إلى الفضلات البشرية والحيوانية التي يتم إلقاؤها في الأودية، قبل أن تتسرّب تدريجيًا إلى مياه السدود، وعلى رأسها سد ملاق.
تنظيف السد: يطرح إشكالًا كبيرًا، باعتبار أن سد ملاق يُعد من أقدم السدود في تونس، ما يجعل عملية تنظيفه معقّدة ومكلفة إلى درجة أن بناء سد جديد قد يكون أقل كلفة من صيانته.
المدة المتوقعة: لمعرفة حقيقة الوضع بدقة لن تتجاوز أسبوعًا، حيث تعمل المصالح المختصة على استكمال التحاليل واتخاذ القرارات اللازمة بخصوص مستقبل استغلال المياه.
رقابة مشددة: تشهدها المنطقة حاليًا، مع توقّف الضخّ كليًا بقرار من الدولة، ومنع الفلاحين من استعمال المياه، إضافة إلى مراقبة ميدانية متواصلة لمنع أي نشاط صيد داخل السد.
