2026-01-22 نشرت في
علاش الاتحاد الأوروبي يسلم تونس معدات جديدة؟ شنوّا الغرض؟
تسلمت تونس أمس الأربعاء، مجموعة من المعدات الحديثة لتعزيز مراقبة الحدود البرية والبحرية، وذلك في إطار برنامج إدارة الحدود، الذي يعكس شراكة متينة ومستدامة بين تونس والاتحاد الأوروبي.

وذكر مكتب الاتحاد الأوروبي بتونس على صفحته الرسمية على فيسبوك أن مراسم التسلم جرت بمقر الإدارة العامة للحرس الوطني بالعوينة، حيث تم استعراض النتائج المميزة التي حققها البرنامج بالتعاون مع الحرس الوطني والمركز الدولي لتطوير سياسات الهجرة.
وأكد المكتب استمرار التزام الاتحاد الأوروبي بدعم تونس في إدارة حدودها، عبر تمويل بقيمة 130 مليون يورو لدعم الأمن، وعمليات البحث والإنقاذ، ومكافحة الاتجار بالبشر وشبكات التهريب.
ومنذ إطلاقه سنة 2018، ساهم البرنامج في تعزيز القدرات العملياتية للحرس الوطني وحرس السواحل، خصوصًا في البحث والإنقاذ وحماية المهاجرين غير النظاميين. وشمل الدعم توفير معدات حديثة تفوق قيمتها 21 مليون يورو، وتنظيم أكثر من 60 دورة تدريبية لفائدة 550 عونًا وإطارًا، بالإضافة إلى اقتناء آلاف التجهيزات لتعزيز العمل الميداني.
وأشار المكتب إلى أن هذه الجهود أسهمت في انخفاض ملحوظ في عمليات العبور غير النظامية وعدد المفقودين والوفيات في البحر منذ بداية سنة 2024، ما يعكس النجاحات العملية للحرس الوطني في إنقاذ الأرواح.
وتأتي المرحلة الثالثة من البرنامج، الجاري تنفيذها إلى غاية 2028، كخطوة استراتيجية جديدة، من خلال إرساء بنية تحتية متطورة للمراقبة بالرادار، لضمان استدامة قدرات البحث والإنقاذ وحماية السواحل التونسية.
ويُذكر أن هذه الشراكة تعكس إرادة مشتركة للتعاون، واحترام حقوق الإنسان، وتعزيز استقرار الفضاء المتوسطي.
