2026-01-19 نشرت في

الأسوام والإقبال...كل ما تحبّ تعرفه على ''الفريب'' في تونس

تحدّث رئيس الغرفة الوطنية لأصحاب الملابس المستعملة، في تصريح لإذاعة "موزاييك أف أم"، عن الوضع الحالي للقطاع، أسعار الملابس المستعملة، والإقبال على الفريب خلال الشتاء.



الأسوام والإقبال...كل ما تحبّ تعرفه على ''الفريب'' في تونس

الإقبال على الملابس المستعملة يرتبط بالطقس والمواسم

أوضح السي معلوي أن الشتاء يرفع الطلب على الملابس المستعملة، إذ يميل التونسيون خلال هذه الفترة إلى شراء القطع الثقيلة مثل السترات والكبوت لمواجهة البرد، بينما يكون الإقبال أقل في الصيف على القطع الخفيفة.

وأكد أن الأسعار مرتفعة نوعًا ما نتيجة تحركات السوق الموازية، لكن القطاع يشهد حاليًا تحسنًا في حركة البيع مقارنة بالسنوات الماضية، وهو ما يعكس تزايد الطلب على الفريب في فترة الشتاء وخاصة مع اقتراب العودة المدرسية.

علاقة طويلة بين التونسي وقطاع الفريب

بيّن السي معلوي أن قطاع الملابس المستعملة مرتبط بالتونسيين منذ أكثر من 80 سنة، حيث بدأ وصول الفريب إلى تونس عبر الهلال الأحمر كمساعدات، ثم تطور لاحقًا لتجارة خاصة تحت رقابة ديوانية.

وأشار إلى أن الفريب أصبح جزءًا من العادات التونسية، ويشمل جميع الشرائح الاجتماعية، من المتوسط الحال إلى أصحاب الدخول المحدودة، مع الحرص على متابعة الجودة ومواكبة الموضة العالمية.

قطاع الفريب ومساهمته الاقتصادية

أكد رئيس الغرفة الوطنية أن القطاع يشغل قرابة 200 ألف يد عاملة مباشرة أو غير مباشرة، بما في ذلك:

-تجار تفصيل وجملة

-عمال في المصانع والمراكز الخاصة بالفرز والتحويل والتصدير

-نقل وتوزيع الملابس

وأشار أيضًا إلى أن قرابة 8 آلاف شخص من حملة الشهادات العليا يعملون في القطاع، سواء في البيع المباشر أو في المصانع، ما يجعل الفريب قطاعًا اقتصاديًا واجتماعيًا هامًا.

الأسعار والجودة في السوق الحالية

أوضح السي معلوي أن أسعار الفريب مستقرة نسبيًا مقارنة بالعام الماضي، مع وجود اختلافات حسب:

-المنطقة

-دولة المنشأ أو المصنع

-نوعية القطعة وجودتها

وأكد أن القطاع يشهد زيادة الإقبال بنسبة 10% عن السنة الماضية، مع اهتمام التونسي بالقطعة الجيدة والماركات العالمية، سواء عند الشراء المباشر أو عبر منصات وسائل التواصل الاجتماعي.

نصائح للمواطنين

حث رئيس الغرفة الوطنية المواطنين على شراء الملابس المستعملة مباشرة من المحلات لتفادي المشاكل التي قد تظهر عند الشراء عبر الإنترنت، وضمان اختيار القطعة المناسبة بجودة جيدة وسعر معقول.

كما نوه إلى أن القطاع يدار تحت إشراف خمس وزارات: الداخلية، المالية، الصناعة، التجارة، والشؤون الاجتماعية، مما يبرز الأهمية الاقتصادية والاجتماعية لقطاع الفريب في تونس.


في نفس السياق