2026-01-14 نشرت في
في تونس: دارك تنجّم تكون ذكية...الضوء، الهواء، الحركة...كلّ شيء تحت سيطرتك
أكد المهندس المعماري وليد خراط، أن التكنولوجيا الذكية في المباني لم تعد رفاهية، بل أصبحت ضرورة في منازلنا، خاصة مع تزايد القلق حول الأمان ومراقبة ما يحدث داخل المنزل.

وأشار خراط، في تصريح للاذاعة الوطنية، إلى أن الكاميرات الذكية وأجهزة المراقبة أصبحت من الأدوات الشائعة والضرورية، لاسيما لكبار السن أو الأشخاص الذين يحتاجون متابعة يومية دقيقة. فهذه الأنظمة تسمح بمراقبة السلامة، والتنبيه عند وقوع أي حادث، أو متابعة جودة الهواء والأجهزة في المنزل.
وأوضح المهندس أن هذه الميزات توفر راحة أكبر للسكان وتجعل الحياة اليومية أكثر أمانًا وتنظيمًا، مقارنة بالمباني التقليدية التي كانت تعتمد على الوسائل البسيطة فقط.
وكشف المتحدّث عن مواصفات المنزل الذكي، والذي يتميز بـ
1-الأمان لم يعد رفاهية
-حسب خراط، مع تزايد الحديث عن السرقة وعدم الأمان، أصبحت أنظمة المراقبة جزءًا أساسيًا في المنازل.
-الكاميرات الذكية، أجهزة الإنذار، وأجهزة الاستشعار لم تعد مجرد كماليات، بل وسائل ضرورية لمتابعة المنزل وحماية السكان.
2متابعة كبار السن والأطفال
-النظام الذكي يمكنه تنبيه العائلة عند سقوط شخص مسن أو طفل داخل المنزل، أو عند حدوث أي طارئ.
-مثل هذه الأنظمة تساعد العائلة على الاطمئنان عن بعد، خصوصًا إذا كان أفرادها في أماكن مختلفة أو أثناء السفر.
3-الراحة والراحة النفسية للسكان
-الأجهزة الذكية توفر مراقبة مستمرة لكل شيء في المنزل: حركة الأشخاص، جودة الهواء، تشغيل الأجهزة، وغيرها.
-هذا يعطي راحة أكبر للسكان ويقلل من القلق اليومي.
4-تطور الأنظمة مقارنة بالماضي
-وليد خراط شدد على أن ما توفره المباني الذكية اليوم ليس مثل السابق، حيث كانت المراقبة محدودة أو بسيطة جدًا.
-الآن، الأنظمة متطورة، دقيقة، وقادرة على التفاعل مع الموقف فور حدوثه.
5-المباني الذكية جزء من الحياة اليومية
-الأنظمة لم تعد مجرد “تقنية حديثة”، بل أصبحت جزءًا من أسلوب حياة الناس.
-حتى إذا لم يكن الهدف الأساسي هو الفخامة، فإن هذه الأنظمة تساعد على تحسين جودة الحياة اليومية.
