2025-08-29 نشرت في

علاش يتغيّر سوم الزقوقو من منطقة الى أخرى؟

أكّد طارق المخزومي، عضو المكتب التنفيذي الوطني المكلف بالموارد الطبيعية والتنمية المستدامة بالاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري، أن صابة الصنوبر الحلبي شهدت تراجعًا طفيفًا هذا الموسموأوضح أنّ ولاية سليانة تتصدر الإنتاج الوطني، خاصة في مدينة مكثر حيث تتراوح أسعار الكيلوغرام بين 50 و53 دينارًا، فيما ترتفع الأسعار في مناطق أخرى نتيجة تكاليف النقل.



علاش يتغيّر سوم الزقوقو من منطقة الى أخرى؟

وأشار المخزومي، في تصريح لـ"الجوهرة أف أم"، إلى أنّ النقص في الإنتاج يعود للتغيرات المناخية، وتقليص مساحات الصنوبر بفعل الحرائق، وتأخر منح تراخيص الجني والخزن والنقل من الإدارة العامة للغابات، ما يقلص مدة العمل من 6 أشهر إلى 3 أشهر، خاصة مع تأثير رمضان على العمل في مارس والطقس الصعب في فبراير.

وبيّن أن مادة الزقوقو أصبحت قابلة للتحويل على مدار السنة من قبل شركات الياغرط والعصائد، ما رفع أسعارها في السنوات الماضية، داعيًا إلى تجديد الغابات المتضررة وتسهيل الحصول على التراخيص لضمان توافر الكميات المطلوبة وتوفير اليد العاملة المتخصصة.

ونوّه المخزومي بأن الزقوقو التونسي يتفوق في الجودة والمذاق على مثيله المستورد من الدول المجاورة، حيث يُستخلص بالنار عوض الماء، ما يمنحه نكهة مميزة وفريدة.


في نفس السياق