2022-05-17 نشرت في

البنك الوطني الفلاحي شريك رسمي للدورة السابعة لمنتدى الجباية

بهدف دعم توسع أنشطة المؤسسات دوليًا وحوكمة أفضليعزز البنك الوطني الفلاحيBNA ، الراعي الرسمي لمنتدىالجباية  ، دوره بشكل متزايد مع الفاعليين الرئيسيين في الاقتصاد الوطني ويثبت مرة أخرى تصميمه والتزامه بأن يكون في قلب الديناميكيات الاقتصادية للبلاد



البنك الوطني الفلاحي شريك رسمي للدورة السابعة لمنتدى الجباية

إن حضور البنك الوطني الفلاحي في 20 ماي 2022 في النسخة السابعة من المنتدى الجبائي، الذي تنظمه IACE (قسم صفاقس) وموضوعه "تطوير المؤسسات الصغيرة والمتوسطة دوليًا: الرافعات والمخاطر"، يؤكد عقده الثابت تجاه المهنيين والشركات الصغيرة والمتوسطة الذين يشكلان الجهات الفاعلة الرئيسية في النسيج الاقتصادي.
يتمثل الهدف الرئيسي لـ BNA تجاه هؤلاء الفاعلين الاقتصاديين في تقديم دعم أفضل ومساعدة خاصة تسمح لهم بتطوير أنشطتهم في أفضل الظروف ووفقًا للقواعد والمعايير الدولية.
يدعم البنك الوطني الفلاحي منذ إنشائه، المشغلين الاقتصاديين من القطاعين العام والخاص من خلال مساهمة مالية وتقنية في جميع الأعمال المصرفية ؛ لا سيما و أن الأداء المالي الذي تم تحقيقه والثقة التي يتمتع بها بالإضافة إلى موقعه الاستراتيجي المريح، مؤشرات تشهد على مدى مرونة استراتيجيته المعتمدة في بيئة صعبة وشديدة التنافسية.
بهدف دعم توسع أنشطة الشركات التونسية الصغرى والمتوسطة دوليًا :البنك الوطني الفلاحي شريك رسمي للدورة السابعة لمنتدى الجباية
في إطار توجهه الاستراتيجي لمرافقة ودعم المؤسسات التونسية الصغرى والمتوسطة في التوجه نحو الأسواق الدولية وتطوير أنشطتها، اختار البنك الوطني الفلاحي أن يكون الشريك الرسمي للدورة السابعة لمنتدى الجباية التي ستعقد بمدينة صفاقس يوم 20 ماي وذلك تحت إشراف وزارة المالية وحضور البنك المركزي وبتنظيم من المعهد الوطني لرؤساء المؤسسات.
هذه الدورة التي ستكون تحت عنوان "تطوير الشركات الصغيرة والمتوسطة على الصعيد الدولي: الدعائم والمخاطر"، ستجمع عددا من صناع القرار السياسي وشخصيات من القطاع الخاص وخبراء اقتصاديين في الجباية والمحاسبة وذلك لمناقشة الأفكار حول الجباية في تونس وتأثيرها على الاقتصاد الوطني وقدرة المؤسسات التونسية الصغرى والمتوسطة على كسب رهان تطوير أنشطتها في الاسواق الدولية .
هذه الندوة تهدف إلى إرساء بيئة مؤسسية وضريبية وجمركية مناسبة تسمح بتوسع الشركات التونسية الصغيرة والمتوسطة دوليًا.وباعتباره مؤسسة مواطنية وشاملة، فقد رافق البنك الوطني الفلاحي منذ تأسيسه، الفاعليين الاقتصاديين في القطاع العام والخاص إنشائهم ودعمهم تقنيا وماديا، ما أكسبه خبرة مكنته من أن يكون شريكا لكل القطاعات الاقتصادية الرئيسية في البلاد.
ويهدف البنك الوطني الفلاحي من خلال مشاركته في الدورة السابعة للمنتدى الجبائي السنوي إلى ترسيخ مكانته الإستراتيجية الطموحة كبنك شامل، ودعم سمعته كشريك للتنمية الاقتصادية وتقوية قدرته التنافسية في جميع القطاعات الاقتصادية من خلال مساندته للمؤسسات الصغرى والمتوسطة لتسهيل توسعها في الأسواق الوطنية والدولية.
وستشارك في هذا الحدث خبرات معروفة من البنك الوطني الفلاحي بما سيعود بالنفع  على شركائه بالإضافة الى دعم ثقة الحرفاء والترويج للعرض المصرفي  للمؤسسة بما يتلاءم مع المتطلبات المحددة للسوق
في إطار توجهه الاستراتيجي لمرافقة ودعم المؤسسات التونسية الصغرى والمتوسطة في التوجه نحو الأسواق الدولية وتطوير أنشطتها، اختار البنك الوطني الفلاحي أن يكون الشريك الرسمي للدورة السابعة لمنتدى الجباية التي ستعقد بمدينة صفاقس يوم 20 ماي وذلك تحت إشراف وزارة المالية وحضور البنك المركزي وبتنظيم من المعهد الوطني لرؤساء المؤسسات.
هذه الدورة التي ستكون تحت عنوان "تطوير الشركات الصغيرة والمتوسطة على الصعيد الدولي: الدعائم والمخاطر"، ستجمع عددا من صناع القرار السياسي وشخصيات من القطاع الخاص وخبراء اقتصاديين في الجباية والمحاسبة وذلك لمناقشة الأفكار حول الجباية في تونس وتأثيرها على الاقتصاد الوطني وقدرة المؤسسات التونسية الصغرى والمتوسطة على كسب رهان تطوير أنشطتها في الاسواق الدولية .
هذه الندوة تهدف إلى إرساء بيئة مؤسسية وضريبية وجمركية مناسبة تسمح بتوسع الشركات التونسية الصغيرة والمتوسطة دوليًا.وباعتباره مؤسسة مواطنية وشاملة، فقد رافق البنك الوطني الفلاحي منذ تأسيسه، الفاعليين الاقتصاديين في القطاع العام والخاص إنشائهم ودعمهم تقنيا وماديا، ما أكسبه خبرة مكنته من أن يكون شريكا لكل القطاعات الاقتصادية الرئيسية في البلاد.
ويهدف البنك الوطني الفلاحي من خلال مشاركته في الدورة السابعة للمنتدى الجبائي السنوي إلى ترسيخ مكانته الإستراتيجية الطموحة كبنك شامل، ودعم سمعته كشريك للتنمية الاقتصادية وتقوية قدرته التنافسية في جميع القطاعات الاقتصادية من خلال مساندته للمؤسسات الصغرى والمتوسطة لتسهيل توسعها في الأسواق الوطنية والدولية.
وستشارك في هذا الحدث خبرات معروفة من البنك الوطني الفلاحي بما سيعود بالنفع  على شركائه بالإضافة الى دعم ثقة الحرفاء والترويج للعرض المصرفي  للمؤسسة بما يتلاءم مع المتطلبات المحددة للسوق