2021-08-03 نشرت في

خلال 3 أشهر: الجيش الوطني يحجز ما قيمته 7مليارات سلع مهربة

تعدّدت أنشطة الوحدات العسكريّة في الثلاثيّة الثانية لسنة 2021، فإضافة إلى حماية الحدود الجنوبية الشرقية والمرتفعات الغربيّة وحماية الحدود البحريّة والمجال الجوّي، تتصدّى مختلف التشكيلات العسكريّة إلى كلّ الأنشطة غير الشرعيّة.



خلال 3 أشهر: الجيش الوطني يحجز ما قيمته 7مليارات سلع مهربة

ففي إطار التصدّي لظاهرة الهجرة غير الشرعيّة، تولّت التشكيلات العسكريّة العاملة بالمناطق الحدوديّة الجنوبيّة الشرقيّة وبالمرتفعات الغربيّة إيقاف 1048 فردا موزّعين كالآتي:

– باتّجاه تونس 427 مهاجر غير شرعي من جنسيّات إفريقيّة مختلفة،

– باتّجاه ليبيا 610 مهاجر غير شرعي،

– باتّجاه الجزائر 11 مهاجر غير شرعي.

وأحبطت التشكيلات العسكريّة عدّة عمليّات تهريب تمّ خلالها حجز 75 سيّارة وأسلحة صيد (118 قطعة) وأقراص مخدّرة (54.533 قرص) وسجائر (1.406.978 علبة) ومحروقات (2.560 لتر) وهواتف جوّالة (38 هاتف) وكمّيات من الفضّة (3.342 كغ). وبلغت قيمة هذه السّلع المهرّبة أكثر من 7مليون دينار.

كما تولّت وحدات الهندسة العسكريّة إبطال وتحطيم 87 قذيفة من مخلّفات الحرب العالميّة الثانية.

وعلى صعيد آخر وتحقيقا للنجاعة والإستباق، تولّى جيش البرّ إرسال عناصر قيادة ميدانيّة متقدّمة في إطار مزيد تفعيل أعمال اللّجان الجهويّة لمجابهة الكوارث على مستوى التقييم والتنسيق مع بقيّة المتدخّلين بخصوص أنجع الطرق والوسائل المناسبة للتدخّل لمجابهة الحرائق.

وتمثّل نشاط جيش البحر في نفس الفترة في مقاومة الصّيد العشوائي والقيام بمهمّات خصوصيّة بالإضافة إلى مهمّات النجدة والإنقاذ.

وفي هذا السياق تمكّنت وحدات جيش البحر من تحويل وجهة سير 10 مراكب وقوارب تونسيّة وأجنبيّة. كما تولّت رفع وتفجير 11 قذيفة من مخلّفات الحرب العالميّة الثانية والقيام بـ 16 عمليّة مسح هيدروغرافي بهدف التعرّف وتحديد المعطيات الهيدروغرافيّة للمناطق البحريّة  من حيث العمق والتضاريس ودرجة الملوحة…

وفي مجال النجدة والإنقاذ قامت وحدات جيش البحر بـ 43 عمليّة إنقاذ في إطار التصدّي للهجرة غير الشرعيّة وقدّمت المساعدة لأربعة مراكب تعرّضت إلى عطب وأحبطت 5 محاولات هجرة غير شرعيّة شملت 2060 فردا بين تونسيّين (216) وأجانب (1844).

ونفّذ جيش الطيران خلال الفترة الأخيرة 35 مهمّة في إطار المساهمة في التدخّلات الميدانيّة لإخماد الحرائق في عدّة مناطق من الجمهوريّة بحساب 44 ساعة طيران.

كما تولّت الوحدات الجويّة القيام بـ 30 مهمّة بحث وإنقاذ بالفضاء الصحراوي والبحري بحساب 49 ساعة طيران إضافة إلى القيام بـ 7 مهمّات بالخارج لجلب معدّات وتلاقيح ومستلزمات طبّية في إطار مجابهة جائحة كورونا بمجموع ساعات طيران تجاوزت 77 ساعة.