Publié le 06-03-2018

الفلسطيني أنس أبو الكاس : عاش في تونس، إستشهد والداه في عدوان 2008 و إرتقى أمس إثر قصف صهيوني

تسطر حروف كلمة فلسطين من تضحيات و تسطر كلمات الإنتصار من دماء الشعب الفلسطيني ليحقق أمنياته، ففي كل بيت و شارع في قطاع غزة يحمل قصة نضال و مقاومة و شهادة إنتصار ضد المحتل الإسرائيلي، الذي يدمر البشر والشجر و كل من يحمل ضده نظرة غضب 



الفلسطيني أنس أبو الكاس : عاش في تونس، إستشهد والداه في عدوان 2008 و إرتقى أمس إثر قصف صهيوني

إكتملت قصة الإنتصار لعائلة أبو الكاس فجر اليوم الجمعة، بعد إستهداف طائرات الإحتلال الاسرائيلي لمنزل الدكتور أنس أبو الكاس في الطابق الخامس بأبراج تل الهوا، ليرتقى شهيد في صباح هذا اليوم المبارك، ليلتحق بوالدته الأستاذة  الشهيدة "نظيرة أبو الكاس" و والده الذين سبقوه إلى الجنة في الحرب الأولى على قطاع غزة عام 2008 و نجاته في ذلك الوقت. 

و يلتحق اليوم أبو الكاس (33 عاما) الذي يعمل طبيبا في مستشفى الوفاء شرق غزة و الذي عاش من قبل في تونس في منطقة المنزه 7، تاركا خدمة المسنين و المعاقين و علاجهم لأصدقائه، ليلتحق إلى جانب والده في جنات النعيم. 
إبنة عم الشهيد أنس أبو الكاس الصحفية "مها ابو الكاس" كتبت على صفحتها على الفايسبوك رثاء للشهيد قالت فيه : "نسيت يا إبن عمي أحكي للناس كمان إنو أبوك و أمك استشهدوا في الحرب الأولى و إنك يا أنس وحيد أمك و أبوك... إشتاقولك في الجنه فأخدوك".

وحول تفاصيل إستهداف شقته، قالت مها أن الصاروخ سقط بالخطأ على شقة أنس حيث كان الإستهداف لشقة تقع فيها جمعية تيسير الزواج أعلى شقته و قالت : "و نسيت يا أنس أحكي للناس أنو الإستهداف كان مش إلك كان لجمعية التيسير للزواج اللي هي فوق شقتك بس أجت فيك غلط... يا أنس إنت و عيلتك مبروك الشهادة".

ها هي حياة الشعب الفلسطيني فبعد نجاة  الدكتور أبو الكاس من قصف إستهدف مقر عمله في المستشفى فجر اليوم، ليعود  إلى قدره المحتوم في منزله، حيث عاد إلى منزله بسيارة إسعاف خاصة بالمعاقين تجنبا للقصف ليعود بنفس السيارة إلى مستشفى الشفاء شهيدا و محمولا ليرتقى إلى العلا بين أحضان أطفاله و داخل منزله بعد إلقاء نظرة الوداع عليهم.

دنيا الوطن


anaspalmartyrs-110714-5.jpg anaspalmartyrs-110714-4.jpg anaspalmartyrs-110714-3.jpg anaspalmartyrs-110714-6.jpg