Publié le 29-10-2026
ضوّ مقصوص وخسائر بالمليارات.. 96% من المؤسسات في تونس تضرّت!
كشف استبيان للمعهد العربي لرؤساء المؤسسات، نقلته وكالة تونس إفريقيا للأنباء، أن 96% من المؤسسات المستجوبة تعرضت لانقطاعات في الكهرباء خلال شهري جويلية وأوت 2026، ما تسبب في خسارة معدل 13 يوم عمل.

وأفادت نتائج الاستبيان، الذي شمل عينة تتكون من 55% من المؤسسات الصناعية و39% من مؤسسات الخدمات و6% من المؤسسات التجارية، بأن 29% من المؤسسات خسرت 20 يوم عمل على الأقل، أي ما يعادل شهر عمل كامل.
وقدّرت الخسائر في القيمة المضافة المباشرة الناجمة عن توقف الأنشطة بسبب انقطاعات الكهرباء بنحو 1269,6 مليون دينار، دون احتساب الأضرار الأخرى، على غرار تلف التجهيزات وخسارة الحرفاء والخطايا المحتملة.
كما صرّحت 63,5% من المؤسسات بتراجع رقم معاملاتها، من بينها 83% تنشط في القطاع الصناعي. وأفادت 29,4% من المؤسسات المصدّرة بعدم احترام آجال التسليم، ما أدى إلى فرض خطايا تأخير أو خسارة حرفاء، فيما لجأت 8,3% منها إلى المناولة أو التوريد لتجاوز الاضطرابات.
وفي مواجهة مخاطر تكرار الانقطاعات، تعتزم 74% من المؤسسات الاستثمار خلال الاثني عشر شهرا المقبلة في حلول بديلة لضمان التزود بالكهرباء، تشمل المولدات الكهربائية والألواح الشمسية والبطاريات والتجهيزات الاحتياطية الأخرى.
وحذّر المعهد العربي لرؤساء المؤسسات من أن هذه الاستثمارات، رغم دورها في الحد من تأثير الانقطاعات، قد تستنزف موارد مالية كان من الممكن توجيهها نحو الاستثمارات الإنتاجية، بما قد يؤثر في القدرة التنافسية للمؤسسات. كما أظهر الاستبيان أن أيا من المؤسسات المستجوبة لم يؤكد حصوله على تعويضات عن الأضرار، في حين صرّحت 1% من المؤسسات بوجود مطالب تعويض قيد الدرس أو مرفوضة.
