Publié le 21-10-2026
ياخي شنوة قاعد يصير في مناخ العالم؟ حمدي حشّاد يكشف التفاصيل
أكد الخبير المناخي حمدي حشاد، في تصريح لإذاعة "الجوهرة أف أم"، أن مصطلح العواصف الحرارية العملاقة يُعبر عن ظاهرة مناخية واسعة النطاق تمتد لأسابيع أو أشهر، موضحاً أنها تختلف عن الظواهر الجوية المحلية المتسببة في الفيضانات والأمطار الغزيرة.

الفيضانات والبنية التحتية
أوضح الخبير أن نزول كميات كبيرة من الأمطار في ظرف زمني وجيز هو السبب الرئيسي للأضرار والفيضانات، خاصة في ظل هشاشة البنية التحتية، مشيراً إلى أن تساقط 50 إلى 70 مليمتراً خلال وقت قصير يختلف تماماً عن تساقطها على امتداد ساعات.
تأثيرات المناخ والزراعة
أشار حشاد إلى أن التغيرات المناخية بدأت تؤثر بشكل مباشر على المواسم الفلاحية، حيث لم تعد المواعيد التقليدية للزراعة ملائمة للظروف الجديدة، مما يتطلب الاستعداد السريع والتكيف مع هذه التحولات.
العوامل البشرية
اعتبر الخبير أن الأنشطة البشرية والانبعاثات الصناعية والغازات الدفيئة تساهم بشكل رئيسي في تضخيم موجات الحر، مشدداً على ضرورة مواصلة تحليل الظاهرة وفهم أبعادها وتأثيراتها المستقبلية.
حلول وحماية المجتمعات
شدد حشاد على أهمية تطوير البنية التحتية وتحسين قدرة المدن على الاستجابة للتقلبات المناخية عبر تكثيف التشجير، داعياً إلى حماية الفئات الهشة ككبار السن والحوامل وأصحاب الأمراض المزمنة.
