Publié le 07-10-2026

بعد انقطاع دام 36 ساعة: الماء يعود تدريجيا إلى هذه المناطق

أفادت بسمة العوادي، رئيسة مشروع حماية منطقة المرسى من الفيضانات، بأن أشغال تحويل جزء من قناة المياه الصالحة للشراب، ضمن مشروع حماية المرسى من الفيضانات، تسببت في انقطاع الماء عن عدد من المواطنين لنحو 36 ساعة.



بعد انقطاع دام 36 ساعة: الماء يعود تدريجيا إلى هذه المناطق

تحويل قناة مياه الشرب ضمن مشروع حماية المرسى

وأوضحت العوادي أن الأشغال تتعلق بتحويل جزء من قناة مياه صالحة للشراب بقطر 1000 مليمتر، وذلك في إطار أشغال تهيئة وادي الطابق بمنطقة البحر الأزرق بالمرسى، مؤكدة أن الأشغال انطلقت صباح أمس وتواصلت إلى حين استكمال عملية التحويل.

وأضافت أن الفرق الفنية تعمل حاليا على استكمال الإجراءات اللازمة لإعادة ضخ المياه، مؤكدة أن الماء بدأ في العودة تدريجيا، وأن عملية التزويد ستتم بشكل تدريجي إلى حين عودة نسق التزويد الطبيعي.

أشغال تحت المراقبة وتنسيق مع مختلف الأطراف

وأشارت رئيسة المشروع إلى أن فرق العمل بقيت على عين المكان لمتابعة الأشغال والتأكد من سيرها في أفضل الظروف، بحضور عدد من المسؤولين، من بينهم والي تونس والمعتمدة، إلى جانب ممثلين عن المصالح المعنية وعدد من المواطنين.

وبيّنت أن عملية تحويل القناة كانت من بين النقاط التي تطلبت حذرا كبيرا، نظرا لوجودها في منطقة سكنية وقربها من المواطنين، مؤكدة أن الأشغال المتعلقة بالقناة ذات قطر 1000 مليمتر تم تجاوزها في ظروف جيدة.

مشروع لحماية المرسى من الفيضانات

وأوضحت العوادي أن الأشغال الحالية تندرج ضمن مشروع أوسع لحماية المناطق الشرقية والشمالية لتونس الكبرى من الفيضانات، ويشمل عدة مناطق من بينها رواد وسكرة وأريانة والمرسى والكرم.

وأكدت أن المشروع لا يقتصر على المرسى فقط، مشيرة إلى أن الأشغال تشمل أجزاء من حوض التصريف الذي تتجمع فيه مياه عدد من المناطق، على غرار سيدي داود وقرطاج وسيدي بوسعيد، قبل تصريفها في اتجاه البحر والسبخة.

هل يقضي المشروع نهائيا على الفيضانات؟

وفي ما يتعلق بمدى قدرة المشروع على القضاء نهائيا على الفيضانات، أوضحت العوادي أن الهدف الأساسي يتمثل في تقليص مخاطر الفيضانات والحد من حدتها، وليس القضاء عليها بشكل نهائي، خاصة في ظل إمكانية تسجيل أمطار استثنائية تفوق المعايير التي صُممت على أساسها منشآت الحماية.

وأضافت أن المشروع من شأنه أن يحسن بشكل كبير من مستوى الحماية، كما سيساهم في تحسين الوضع البيئي بالمنطقة وتغيير المشهد العام، خاصة من خلال الحد من الروائح والمظاهر المرتبطة بمجرى الوادي المفتوح، بما يوفر ظروف عيش أفضل للمواطنين.

كلفة المشروع تناهز 88 مليون دينار

وبلغت كلفة مشروع حماية منطقة المرسى من الفيضانات، الذي يشمل أيضا جزءا من منطقة الكرم، حوالي 88 مليون دينار، وفق ما أفادت به رئيسة المشروع.

وأكدت بسمة العوادي أن الماء بدأ في العودة تدريجيا، داعية المواطنين إلى انتظار استكمال عملية إعادة التزويد، التي تتم بشكل تدريجي، إلى حين عودة التزويد بالمياه إلى نسقه المعتاد.



Dans la même catégorie