Publié le 28-09-2026

صيف 2027 من توا؟ مهندسو تونس يكشفوا خارطة طريق لتفادي أزمة الكهرباء!

أعدّت عمادة المهندسين التونسيين خارطة طريق طاقية تهدف إلى تعزيز الأمن الطاقي في تونس وتفادي تكرار الصعوبات التي شهدها قطاع الكهرباء خلال صائفة 2026، وفق ما أفاد به عميد المهندسين محسن الغرسي.



صيف 2027 من توا؟ مهندسو تونس يكشفوا خارطة طريق لتفادي أزمة الكهرباء!

وأوضح الغرسي أن إعداد هذه الدراسة جاء بعد اعتبار ما شهدته تونس خلال صائفة 2026 بمثابة جرس إنذار، مشيرًا إلى أن العمادة جمعت عددًا من الكفاءات الهندسية والخبراء لإعداد مقترحات عملية بدل الاكتفاء بتشخيص الوضع.

وأكد أن التحدي لا يرتبط فقط بحجم القدرة الكهربائية المركبة، بل أساسًا بمدى توفر القدرة الفعلية على تلبية الطلب خلال فترات ذروة الاستهلاك، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة.

وتقترح خارطة الطريق مقاربة تشمل الإنتاج والغاز والصيانة والشبكات والطاقات المتجددة والتخزين والتمويل والحوكمة والتحكم في الطلب.

ومن بين الحلول المقترحة، استرجاع القدرة المتاحة عبر أعمال الصيانة، وتأمين حاجيات فترات الذروة، وتسريع إنتاج الكهرباء ذاتيًا بالطاقة الشمسية، إلى جانب التحكم في الطلب، وحماية المرافق الحيوية، وتطوير الشبكات ومنظومات التخزين.

وشدد الغرسي على أن الاستعداد لصائفة 2027 يجب أن يبدأ منذ الآن، نظرًا لمحدودية الوقت المتاح لاتخاذ القرارات وتنفيذ أعمال الصيانة والاستثمارات الضرورية.

وأكدت عمادة المهندسين أنها لا تسعى إلى الحلول محل الدولة أو الحكومة أو الشركة التونسية للكهرباء والغاز (STEG)، وإنما تضع خبراتها وكفاءاتها على ذمة الدولة للمساهمة في معالجة تحديات القطاع.

وتتمثل الغاية الأساسية من خارطة الطريق في الانتقال من مرحلة الدراسات إلى التنفيذ، عبر تحويل المقترحات إلى قرارات وبرامج ومشاريع قابلة للإنجاز والمتابعة، بما يعزز الأمن الطاقي ويدعم الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.



Dans la même catégorie