Publié le 22-09-2026
الشاهقة الترابية ولا الإعصار القمعي؟ عامر بحبة يفسّر الفرق للتوانسة

أوضح الأستاذ المبرز في الجغرافيا والباحث في علم المناخ والخبير في طقس تونس عامر بحبة الفرق بين الشاهقة الترابية والإعصار القمعي والشاهقة المائية، موضحًا أن هذه الظواهر الجوية تختلف من حيث ظروف تشكلها وحجمها وقوتها.
شنوّة هي الشاهقة الترابية؟
وأوضح عامر بحبة أن الشاهقة الترابية تظهر عادة في طقس مستقر وصافٍ، ولا يشترط ظهور سحب رعدية لتشكلها. وهي الظاهرة التي يعرفها التونسيون أحيانًا باسم «العجاجة» أو «الدوامة متاع التراب».
وتظهر عادة خلال فصل الصيف، عندما تكون التربة جافة، حيث يمكن لحركة هواء دورانية أن ترفع التراب والغبار وتشكّل هذه الدوامة. ويكون حجمها عادة محدودًا، كما يمكن أن تستمر من بضع ثوانٍ إلى دقائق.
الإعصار القمعي مختلف
أما الإعصار القمعي، فيكون أكبر حجمًا وأقوى، ويرتبط بوجود سحب رعدية. ويتشكل القمع بين قاعدة السحابة وسطح الأرض، ويظهر عادة خلال فترات التقلبات الجوية.
وأشار بحبة إلى أن خطورة الإعصار القمعي تكون أكبر بسبب قوة الرياح، التي يمكن أن تتسبب في أضرار مادية.
والشاهقة المائية؟
وأوضح الخبير أن الشاهقة المائية تشبه في آلية تشكلها الشاهقة الترابية، لكنها تظهر فوق المسطحات المائية مثل البحر أو البحيرات.
وفي حال كانت الشاهقة المائية قوية، يمكن أن تتحول إلى إعصار قمعي بحري، أي أنها تكون فوق الماء وليس فوق اليابسة.
