Publié le 08-09-2026

سوم ''الفريب'' غالي؟ هاو علاش

أكد رئيس الغرفة الوطنية لتجار الملابس المستعملة بالجملة صحبي معلاوي أن سوق الفريب يخضع أساسًا إلى قاعدة العرض والطلب، مشيرًا إلى أن الإقبال يرتفع عادة خلال فترة العودة المدرسية، خاصة من العائلات ذات الدخل المحدود والمتوسط.



سوم ''الفريب'' غالي؟ هاو علاش

الإقبال مازال متوسطًا

وأوضح معلاوي أن الإقبال على الفريب خلال الفترة الحالية لا يزال متوسطًا، خاصة مع استمرار ارتفاع درجات الحرارة وتأخر انخفاضها، وهو ما يجعل العائلات والتجار مترددين في اقتناء الملابس الشتوية. وتتركز المبيعات حاليًا خصوصًا على السراويل والملابس الرياضية.

الفريب.. موش كان للزوالي
وأشار إلى أن الملابس المستعملة أصبحت تستقطب مختلف الفئات الاجتماعية، باعتبار توفرها بأسعار متفاوتة وجودات مختلفة، من الملابس العادية إلى السلع ذات الجودة العالية والعلامات المعروفة.

علاش الجودة تراجعت؟
وبخصوص تراجع جودة بعض الملابس المستعملة، أرجع معلاوي ذلك إلى الأزمة الاقتصادية في أوروبا وتأثيرها على نوعية الملابس التي تصل إلى تونس، إلى جانب ارتفاع تكاليف اليد العاملة والنقل وبعض المصاريف المرتبطة بالتوريد، مؤكدًا أن التجار أصبحوا يلاحظون نقصًا في كميات «الإكسترا» و«البروميير» مقارنة بالسابق.

أسعار متفاوتة حسب الجودة
وبيّن أن الفريب يتوفر في الأسواق ضمن ثلاث درجات من الجودة والأسعار، ما يسمح للمستهلك باختيار ما يتناسب مع قدرته الشرائية. وأكد أن الغرفة تدعو التجار، خاصة خلال فترة العودة المدرسية، إلى الحفاظ على أسعار معقولة وضمان توفر السلع لتلبية حاجيات العائلات.



Dans la même catégorie