Publié le 08-09-2026
48 ساعة انتظار في رأس جدير..شنوا صاير على الحدود التونسية الليبية؟
أكثر من 48 ساعة من الانتظار في الجانب الليبي
أفاد رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان، مصطفى عبد الكبير، بأن حركة التجار والعمال التونسيين، خاصة أصحاب الأنشطة التجارية الصغرى والمتوسطة، أصبحت تواجه صعوبات متزايدة على مستوى الحدود التونسية الليبية.

وأوضح في تصريح لجوهرة اف ام اليوم أن حركة العبور العادية أصبحت تقتصر بدرجة كبيرة على شاحنات التوريد والتصدير، في وقت تشهد فيه المعابر الحدودية فترات انتظار قياسية، تجاوزت في بعض الحالات 48 ساعة على الجانب الليبي.
فتور سياسي وقانوني منذ نحو عامين
وأرجع عبد الكبير هذه الصعوبات إلى ما وصفه بـالفتور السياسي والقانوني في العلاقات التونسية الليبية، إلى جانب تراجع مستوى الحوار والتنسيق بين البلدين خلال نحو عامين.
زيارة رأس جدير.. خطوة في الاتجاه الصحيح
واعتبر أن الزيارة الأخيرة لوزير الداخلية التونسي إلى معبر رأس جدير، رفقة المدير العام للديوانة ومدير شرطة الحدود، تمثل خطوة إيجابية من شأنها المساهمة في تشخيص الإشكاليات القائمة وتقريب وجهات النظر والعمل على تسهيل حركة المواطنين.
وأكد أن إعادة تنشيط الحوار بين الجانبين يمكن أن تساهم في تخفيف الصعوبات التي يواجهها المسافرون والتجار والعمال على الحدود.
الوضع الأمني في بن قردان مستقر
وبخصوص الوضع الأمني، أكد عبد الكبير أن الوضع في بن قردان مستقر، ولا توجد، وفق المعطيات المتوفرة، تهديدات مباشرة تستهدف الحدود التونسية.
تداعيات اقتصادية على بن قردان
وأشار إلى أن التأثير الأكبر للأزمة الحالية يظل اقتصاديا وتجاريا، باعتبار أن النشاط التجاري في بن قردان يمثل مصدر رزق لعدد كبير من التجار والعائلات.
وتزداد الضغوط مع اقتراب موسم العودة المدرسية، الذي يشهد عادة ارتفاعا في النشاط التجاري، ما يجعل إيجاد حلول عاجلة لتسهيل حركة العبور أولوية بالنسبة إلى أبناء المنطقة.
توتر متزايد في المشهد الليبي
وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه المشهد الأمني والسياسي في ليبيا مزيدا من التوتر، خاصة بعد الإعلان عن نهاية مسار مشاورات 4+4، إلى جانب استمرار الصعوبات المرتبطة بعملية نقل السلطة إلى حكومة وحدة وطنية جديدة.
```
