Publié le 18-08-2026
النينيو في 2026.. المحيطات أسخن من قبل!...شنوا الحكاية
أوضح الخبير في المناخ حمدي حشاد أن التطورات المناخية الأخيرة تبرز تغيرا لافتا في الظروف التي تظهر فيها ظاهرة El Niño، مشيرا إلى أن المحيطات أصبحت أكثر سخونة مقارنة بالعقود الماضية نتيجة الاحترار العالمي.

من 1982 إلى 2026.. خط أساس حراري جديد
وأشار حمدي حشاد إلى أن ظاهرة El Niño كانت تظهر في السابق فوق محيطات أقل حرارة، حيث كان الاحترار في المحيط الهادئ واضحا خلال سنة 1982، قبل أن تصبح الظاهرة أقوى في 1997، ثم تدخل مستوى آخر خلال 2015.
أما اليوم، في سنة 2026، فقد تغيرت نقطة الانطلاق نفسها، إذ أصبحت المحيطات أكثر سخونة حتى قبل اكتمال تطور ظاهرة El Niño.
ظاهرة طبيعية فوق مناخ أكثر دفئا
وأكد حشاد أن El Niño ظاهرة مناخية طبيعية عرفها مناخ الأرض منذ قرون، إلا أن الظروف المناخية الحالية مختلفة، باعتبار أن الظاهرة تعمل اليوم فوق خط أساس حراري أعلى بفعل الاحترار العالمي.
وبعبارة أخرى، فإن الآلية المناخية نفسها لم تتغير، لكن كمية الحرارة المخزنة في المحيطات والغلاف الجوي أصبحت أكبر، وهو ما يفرض قراءة تطورات الظاهرة في سياق المناخ العالمي المتغير.
المحيطات أصبحت نقطة انطلاق أكثر سخونة
ويبرز هذا التغير، وفق حشاد، الفارق بين ظاهرة El Niño في العقود الماضية والظروف المناخية الحالية، إذ لم تعد الظاهرة تبدأ من نفس المستوى الحراري الذي كانت عليه سابقا، بل من قاعدة أكثر دفئا نتيجة التغيرات المناخية المتواصلة.
