Publié le 08-08-2026
فرنسا أسخن من تونس؟...علاش؟
منذ 1 جوان، سجلت مناطق واسعة من فرنسا درجات حرارة بقيت فوق معدلاتها المناخية المعتادة لفترات طويلة، مع تكرار فترات الحر وغياب فترات الاعتدال الكافية.

نسب تجاوزت 70% وبلغت 100% في نيس
تكشف المعطيات بحسب محرز الغنوشي أن نسبة الوقت الذي كانت خلاله الحرارة أعلى من المعدلات المعتادة تجاوزت 70% في عدد من المناطق، ووصلت إلى 100% في نيس، ما يعني أن درجات الحرارة بقيت فوق المعدل طوال الفترة التي تغطيها البيانات.
المسألة موش كان في 40 أو 45 درجة
المهم في هذا الصيف ليس فقط تسجيل درجات حرارة قصوى، بل استمرار الحرارة فوق المعدلات وتقلص فترات الراحة. ويتكرر السيناريو بين موجة حر، وانخفاض محدود، ثم ارتفاع جديد، ما يؤدي إلى تراكم تأثير الحرارة.
شنوّة تعني الأرقام؟
النسب المسجلة لا تعني أن المدن عاشت موجة حر رسمية طوال هذه الفترة، وإنما تشير إلى بقاء درجات الحرارة أعلى من معدلاتها المناخية خلال النسبة المذكورة من الوقت. وهذا فرق مهم، لأن يومًا بدرجة حرارة تبلغ 40 درجة يختلف عن حرارة أعلى من المعتاد تستمر لأسابيع.
صيف طويل وتأثيرات تتراكم
استمرار الحرارة فوق المعدلات يمكن أن يزيد الضغط على الإنسان والزراعة والمياه والطاقة والأنظمة البيئية. لذلك، فإن قصة هذا الصيف في فرنسا لا تتعلق فقط بالأرقام القياسية اليومية، بل أيضاً بمدة استمرار الحرارة وتكرارها على مدى الموسم.
