Publié le 28-07-2026
في بالهم عمر التونسي...فانهالت عليه الشتائم قبل اكتشاف الحقيقة: المصور برازيلي!
تداولت صفحات ومستخدمون على مواقع التواصل الاجتماعي قصة طريفة أثارت جدلاً واسعاً، بعد أن انهالت تعليقات غاضبة وعبارات سب وشتم على منشورات مصور فوتوغرافي برازيلي، بسبب سوء فهم من بعض المتابعين التونسيين الذين اعتقدوا أنه مصور تونسي.

وتعود القصة إلى صفحة تحمل اسم Amor e fotografia، يديرها مصور برازيلي ينشر أعماله في مجال التصوير، من بينها جلسات تصوير خاصة بالعائلات والأزواج. وقد نشر المصور مؤخراً مجموعة من الصور التي يظهر فيها رفقة زوجته الحامل وابنتهما، ضمن جلسة تصوير بطابع رومانسي.
وبسبب طبيعة الصور التي اعتبرها بعض المتابعين جريئة وغير مألوفة، سارع عدد من التونسيين إلى التعليق عليها وانتقاد صاحب الصفحة، بعد أن ظنوا، على ما يبدو، أن الأمر يتعلق بمصور تونسي يدعى عمر، خاصة مع التشابه في طريقة كتابة الاسم.
وسرعان ما تحولت التعليقات إلى موجة من الانتقادات والشتائم، قبل أن يتبين أن صاحب الصفحة ليس تونسياً أصلاً، بل هو مصور برازيلي ينشط في مجال التصوير الفوتوغرافي في البرازيل، وأن ما نشره لا علاقة له بتونس أو بالمجتمع التونسي.
وأثارت الحادثة تفاعلاً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر البعض أن ما حدث يعكس خطورة التسرع في إصدار الأحكام والتعليق قبل التأكد من هوية صاحب الحساب ومكان نشاطه، خاصة أن اختلاف اللغات والأسماء قد يؤدي أحياناً إلى سوء فهم غير متوقع.
وتحوّلت القصة في النهاية إلى موقف طريف، بعد أن اكتشف المتابعون أن المصور الذي تعرض للهجوم لا علاقة له بتونس ولا يعرف على الأرجح سبب موجة الغضب التي استهدفته، في حين كان الأمر برمته نتيجة سوء فهم وتشابه في الأسماء.
