Publié le 24-07-2026
علاش تولّي على عصابك ومتقلق في السخانة ؟ السبب موش ديما منك!
مع ارتفاع درجات الحرارة بشكل كبير خلال فصل الصيف، لا يقتصر تأثير الطقس الحار على الإحساس بالتعب والعطش فقط، بل يمكن أن يمتد أيضا إلى الصحة النفسية والمزاج، حيث قد تسبب موجات الحر زيادة في التوتر، سرعة الانفعال واضطرابات النوم.

ويؤكد خبراء أن الجسم والدماغ يتأثران مباشرة بالحرارة المرتفعة، إذ يبذل الجسم مجهودا إضافيا للحفاظ على درجة حرارته الطبيعية، وهو ما قد ينعكس على الحالة النفسية والقدرة على التركيز.
الحرارة تزيد العصبية والتوتر
خلال فترات الحر الشديد، يفرز الجسم كميات أكبر من هرمونات التوتر مثل الأدرينالين والكورتيزول، ما قد يجعل الشخص أكثر عرضة للعصبية والانفعال والغضب السريع.
قلة النوم بسبب الليالي الحارة
تؤثر درجات الحرارة المرتفعة ليلا على جودة النوم، حيث يجد الجسم صعوبة في خفض حرارته والاسترخاء، مما يؤدي إلى الأرق والتعب والتشوش الذهني في اليوم التالي.
تأثير على كيمياء الدماغ
يمكن للحرارة الشديدة أن تؤثر على توازن بعض المواد الكيميائية في الدماغ، من بينها السيروتونين المسؤول عن تنظيم المزاج، وهو ما قد يساهم في زيادة الشعور بالقلق أو الانزعاج.
الإرهاق يضعف التركيز والتحمل
عندما ترتفع الحرارة، يستهلك الجسم والدماغ طاقة أكبر لمحاولة تبريد الجسم، مما قد يؤدي إلى الإرهاق وضعف التركيز وانخفاض القدرة على تحمل الضغوط اليومية.
كيف نحمي صحتنا النفسية خلال موجات الحر؟
ينصح الخبراء بالحفاظ على ترطيب الجسم، تجنب التعرض للشمس خلال ساعات الذروة، تحسين ظروف النوم، وأخذ فترات راحة كافية لتقليل تأثير الحرارة على الجسم والمزاج.
فالحرارة المرتفعة ليست مجرد إزعاج صيفي، بل يمكن أن تكون عاملا مؤثرا في الحالة النفسية والطاقة اليومية، خاصة خلال موجات الحر الطويلة.
