Publié le 24-07-2026

وكالة التعاون الفني تكشف: الصحة والتعليم أكثر الاختصاصات المطلوبة بالخارج

يعمل نحو 27 ألف كفاءة ومتعاون تونسي بالخارج في إطار برامج الوكالة التونسية للتعاون الفني، وفق ما أكده المدير العام للوكالة محمد البليدي.



وكالة التعاون الفني تكشف: الصحة والتعليم أكثر الاختصاصات المطلوبة بالخارج

27 ألف تونسي يعملون بالخارج عبر التعاون الفني

وأوضح محمد البليدي، خلال حضوره في برنامج "يوم سعيد" على موجات الإذاعة الوطنية، أن 55% من المتعاونين التونسيين ينشطون في دول الخليج العربي، فيما يعمل حوالي 30% منهم في أوروبا، مشيراً في المقابل إلى تسجيل ارتفاع في عدد المتعاونين التونسيين في كندا.

التعليم والصحة في صدارة الطلب على الكفاءات

وبيّن المدير العام للوكالة أن قطاعي التعليم والصحة يتصدران عمليات الانتداب للعمل بالخارج، بنسبة تناهز 30% من مجموع المتعاونين، تليهما عدة اختصاصات فنية وتقنية، من بينها اللحام والكهرباء وإصلاح السيارات والإعلامية والهندسة الزراعية.

وكشف البليدي أن الوكالة تلقت خلال السداسية الأولى من سنة 2026 أكثر من 61 عرضاً للانتداب، تشمل قرابة 2000 وظيفة في اختصاصات ومجالات مختلفة، تتركز أغلبها في قطاعي الصحة والتعليم.

التعاون الفني ليس مجرد تشغيل بالخارج

وشدد محمد البليدي على أن الوكالة التونسية للتعاون الفني لا تقتصر مهمتها على تشغيل التونسيين بالخارج، بل تضطلع بدور أوسع يقوم على تبادل المعارف والخبرات والتجارب وتحقيق الاستفادة المتبادلة مع مختلف الدول.

هل تساهم الوكالة في هجرة الكفاءات؟

وفي ما يتعلق بالمخاوف من مساهمة الوكالة في استنزاف الكفاءات التونسية، نفى البليدي ذلك، موضحاً أن كل متعاون لا يغادر تونس للعمل بالخارج قبل الحصول على موافقة المؤسسة التي ينتمي إليها.

وأضاف أن الوكالة تعمل كذلك على تطوير برامج تعاون متوسطة المدى، بما يضمن الاستفادة من الخبرات التونسية وتعزيز التعاون مع الدول الشريكة.

3000 متعاون سنوياً وعودة ألف تونسي إلى أرض الوطن

وأشار ضيف برنامج "يوم سعيد" إلى أن عدد المنتفعين ببرامج التعاون الفني يقدر بنحو 3000 متعاون سنوياً، من بينهم حوالي 1000 تونسي يعودون إلى أرض الوطن بعد انتهاء مهامهم بالخارج، حاملين معهم خبرات وتجارب جديدة يمكن أن تساهم في دعم الاقتصاد الوطني وتطوير الكفاءات التونسية.



Dans la même catégorie