Publié le 20-07-2026

السخانة ما تطيحش حتى في الليل.. شنوّة حكاية ''الليالي المدارية''؟

تعيش تونس خلال هذه الفترة على وقع موجة حر استثنائية تميزت بارتفاع كبير في درجات الحرارة نهاراً، لكن ما يزيد من صعوبة الأجواء هو تواصل الحرارة المرتفعة خلال الليل، في ما يعرف بظاهرة الليالي المدارية.



السخانة ما تطيحش حتى في الليل.. شنوّة حكاية ''الليالي المدارية''؟

ما هي الليالي المدارية؟

تُطلق تسمية الليالي المدارية على الليالي التي لا تنخفض فيها درجة الحرارة عن 20 درجة مئوية، ما يجعل الجسم غير قادر على استعادة توازنه الحراري بعد يوم طويل من ارتفاع درجات الحرارة. وكلما ارتفعت درجات الحرارة ليلاً، زاد الإحساس بالإرهاق وصعوبة النوم.

لماذا تزيد خطورة هذه الظاهرة أثناء موجات الحر؟

خلال موجات الحر، تتراكم الحرارة في المباني والطرقات والأسطح خلال النهار، ثم لا تجد وقتاً كافياً للتخلص منها ليلاً بسبب بقاء درجات الحرارة مرتفعة. ويؤدي ذلك إلى استمرار الإحساس بالحرارة حتى خلال ساعات الراحة، خاصة مع ارتفاع نسبة الرطوبة.

تأثيرات على الصحة والطاقة

تساهم الليالي المدارية في زيادة التعب والإرهاق واضطرابات النوم، كما ترفع الحاجة إلى استعمال وسائل التبريد، ما يؤدي بدوره إلى ارتفاع استهلاك الطاقة خلال فترات الذروة.

ظاهرة مرتبطة بتغيرات الطقس القصوى

وتظهر هذه الظاهرة بشكل أكبر خلال فترات الحرارة القصوى، خاصة عند سيطرة كتل هوائية ساخنة ومرتفع جوي مستقر، وهي العوامل التي تشهدها تونس حالياً مع استمرار موجة الحر وارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات قياسية.



Dans la même catégorie