Publié le 19-07-2026
ما تعملوش هالغَلطة وقت تضربكم الشمس.. طبيبة تحذّر من هذا الخطر "
حذّرت أخصائية أمراض القلب الدكتورة يوليا أكسيونوفا من خطأ شائع يقوم به البعض عند التعرض لضربة الشمس، مؤكدة أن تبريد الجسم بشكل مفاجئ باستخدام الثلج أو الماء شديد البرودة قد يؤدي إلى تفاقم الحالة بدلًا من تحسينها.

وأوضحت الطبيبة أن ضربة الشمس تُعد أحد أشكال الإجهاد الحراري، وقد تتحول في الحالات الشديدة إلى حالة طبية طارئة بسبب تأثيرها على الجهاز العصبي، ما يستوجب التدخل السريع.
وتحدث ضربة الشمس غالبًا نتيجة التعرض المباشر لأشعة الشمس لفترات طويلة، سواء أثناء الجلوس على الشاطئ أو المشي أو العمل في الهواء الطلق دون حماية، خاصة خلال ساعات الذروة.
وأشارت إلى أن الأطفال، وكبار السن، ومرضى القلب والأوعية الدموية، والأشخاص الذين يمارسون نشاطًا بدنيًا في الطقس الحار، هم الأكثر عرضة للإصابة.
وتشمل الأعراض الأولى لضربة الشمس الصداع الشديد، والضعف، والدوار، والشعور بحرارة شديدة، والغثيان، وتسارع ضربات القلب، إضافة إلى ارتفاع حرارة الجلد. وقد تتطور الحالة إلى اضطراب في الوعي، فقدان التوازن، الإغماء أو التشنجات.
وأكدت الطبيبة أن الإسعافات الأولية تبدأ بنقل المصاب إلى مكان بارد أو مظلل، ووضعه في وضعية مريحة، وإزالة الملابس الضيقة، وتوفير تهوية جيدة، ثم العمل على خفض حرارة الجسم تدريجيًا عبر كمادات باردة على الرأس والرقبة ومناطق الأوعية الدموية الكبيرة.
وشددت على ضرورة تجنب تبريد الجسم بشكل مفاجئ بالماء المثلج أو وضع الثلج مباشرة على الجلد، لأن ذلك قد يسبب تقلص الأوعية الدموية ويعرقل عملية تبريد الجسم.
كما نصحت بعدم إعطاء أي سوائل للشخص فاقد الوعي، وتجنب تناول الكحول أو مشروبات الطاقة التي تزيد من خطر الجفاف.
ودعت إلى طلب المساعدة الطبية فورًا في حال استمرار ارتفاع حرارة الجسم، أو ظهور علامات الخمول، فقدان الوعي، التشنجات، القيء أو اضطرابات الوعي، باعتبارها مؤشرات تستوجب علاجًا عاجلًا.
